هجمات معاكسة لتنظيم “الدولة الإسلامية” لمنع قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على بلدة الشحيل بشرق نهر الفرات

11

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تتواصل في بلدة الشحيل وأطرافها، في الضفاف الشرقية لنهر الفرات بالريف الشرقي لدير الزور، بين قوات عملية “عاصفة الجزيرة” التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، حيث يحاول التنظيم عبر هجمات معاكسة إبعاد قوات سوريا الديمقراطية ومنعها من السيطرة على بلدة الشحيل، عقب سيطرة الأخيرة على ناحية البصيرة المهمة، وفجر التنظيم عربتين مفخختين، مستهدفة قوات سوريا الديمقراطية المهاجمة، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم هام والسيطرة بشكل كامل، على ناحية البصيرة التي تعد واحدة من المناطق المهمة التي كانت لا تزال تحت سيطرة التنظيم، ليخسر التنظيم بها المزيد من المناطق المتبقية له في الريف الشرقي لدير الزور.

 

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال بين الطرفين لا يزال مستمراً في أطراف قرية الزر وأطراف بلدة الشحيل، في محاولة من قوات النظام للتقدم في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، والسيطرة على القرية والبلدة، وتقليص نطاق سيطرة التنظيم في المنطقة، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس السبت، تحول المعارك إلى القرى والبلدات الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بحيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة” من اقتحام ناحية البصيرة والسيطرة على أجزاء من الناحية ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تعد أحد المراكز المهمة التي لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر عليها في الأراضي السورية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 11 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، تمكن قوات سوريا الديمقراطية من فرض سيطرتها على قرية أبريهة القريبة من من ناحية البصيرة، وجاءت السيطرة بعد قتال عنيف أجبر فيه التنظيم على الانسحاب من المنطقة، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين، جراء القصف المتبادل والاشتباكات بينهما، وبهذا التقدم تكون قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على كامل شرق الفرات من حدودها دير الزور الشمالية الغربية مع محافظة الرقة وصولاً إلى المنطقة المقابلة لبادية الشعيطات، في شرق الفرات، وتضم أكبر حقل نفطي في سوريا وهو حقل العمر وأكبر معمل وحقل غاز في سوريا وهو حقل كونيكو وحقول التنك وصيجان والجفرة وقرى وبلدات الصبخة والصور وجديد عكيدات وجديد بكارة والكبر ومحيميدة والصعوة وزعير جزيرة والكسرة ومناطق ممتدة من شمال مدينة دير الزور وصولاً إلى ريف الحسكة الجنوبي، فيما نشر المرصد السوري في الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، تمكن قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة”، المدعمة بالتحالف الدولي، من التقدم في أقصى ريف الحسكة الجنوبي، والسيطرة على بلدة مركدة التي كانت تعد آخر بلدة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة الحسكة، ليخسر التنظيم تواجده في كامل البلدات في ريف الحسكة الجنوبي، وتقتصر سيطرته على قرى ومزارع وتلال في الريف الجنوبي للحسكة