هجوم ثالث يستهدف قوات سوريا الديمقراطية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة مخلفاً خسائر بشرية في البلدات الخاضعة لسيطرتها في شرق نهر الفرات

22

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: أقدم انتحاري يستقل دراجة نارية يرجح أنه من “خلايا” تنظيم “الدولة الإسلامية” على تفجير نفسه بحزام ناسف عند حاجز لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة غرانيج الخاضعة لسيطرة الأخير في الريف الشرقي لدير الزور يوم أمس الأحد، حيث قضى 3 عناصر على الأقل من قوات سوريا الديمقراطية خلال الهجوم الانتحاري هذا، وأصيب آخرون منهم ومن المدنيين بجراح متفاوتة الخطورة، ونشر المرصد السوري ليل أمس الأحد، أنه هز انفجار قرية حوايج ذيبان الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي وذلك في الريف الشرقي لدير الزور، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة بدراجة نارية يستقلها عنصران اثنان من قوات سوريا الديمقراطية، حيث قضيا الاثنين في الانفجار الذي يرجح أنه أن تنظيم “الدولة الإسلامية” تسبب به، وكان المرصد السوري نشر أمس الأحد أنه علم أن مجموعة يرجح أنها من “خلايا تنظيم الدولة الإسلامية”، عمدت لتنفيذ هجوم عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مجموعة مؤلفة من 8 أشخاص، يرجح أنهم من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” يستقلون 4 دراجات نارية، تحمل على متنها 8 أشخاص، على كل دراجة سائق وعنصر يحمل رشاشاً متوسطاً، عمدوا خلال ساعات الليلة الفائتة، لمهاجمة حاجز لقوات سوريا الديمقراطية في منطقة سويدان جزيرة، الواقعة في شرق نهر الفرات، والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، حيث تسبب الهجوم بسقوط خسائر بشرية من الأخيرة، قالت مصادر أن 3 على الأقل من عناصر قسد قضوا في هذا الهجوم، في حين عمد عناصر الخلية، إلى التوقف في مكان الهجوم ونصب حاجز لفترة وجيزة، وإنزال المارة من السيارات ومصادرة السجائر وإتلافها، ومن ثم لاذوا بالفرار بعدها

المرصد السوري كان رصد في الـ 8 من حزيران / يونيو الجاري، تنفيذ قوات الأمن الداخلي الكردي”الآسايش” مداهمات وتفتيش لعشرات المنازل في قرى جديد بكارة وجديد عكيدات ومنطقة رويشد في الريف الشرقي لدير الزور، في أعقاب اغتيال مسلحين مجهولين لعنصرين من قوات سوريا الديمقراطية، في شرق نهر الفرات، في حين نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 6 من حزيران الجاري أن مقاتلين اثنين من قوات سوريا الديمقراطية قضيا وأصيب 12 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، جراء استهدافهم على الطريق الواصل بين الرقة ودير الزور، من قبل مسلحين مجهولين، خلال تبديل وحدات عسكرية في دير الزور بوحدات أخرى جرى استقدامها من الرقة، وجرى الاستهداف على طريق الجزرة، حيث جرى نقل الجرحى إلى منطقة تل أبيض الواقعة في الريف الشمالي لمدينة الرقة، حيث يعد هذا التفجير الثاني من نوعه خلال حوالي 48 ساعة، إذ كانت انفجرت عبوة ناسفة بسيارة عسكرية، لدى تنقلها على الطريق الواصل بين بلدة عين عيسى واللواء 93، الذي يعد قاعدة عسكرية تضم قاعدة للتحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، ما تسبب بمفارقة شخص على الأقل للحياة، ممن كانوا على متن السيارة

وتأتي عمليات التفجير والاغتيالات بحق عناصر من قوات سوريا الديمقراطية بعد أيام من اجتماع عشائري نتج عنه تشكيل قوة رديفة للنظام لمحاربة القوات الأمريكية والتركية والفرنسية في سوريا، حيث نشر المرصد السوري نشر في الثاني من شهر حزيران / يونيو الجاري، أنه رصد اجتماع المئات من وجهاء وأعيان عشائر عربية سورية من مختلف المناطق السورية في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، والتي كانت سابقاً تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وجرى السيطرة عليها من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن، وبدعم وإسناد روسي، خلال العام 2017، وضم الاجتماع في بيانه الختامي الذي أعلن عنه، عن تشكيل وحدات تحت اسم “المقاومة العشائرية الشعبية”، تكون بمثابة قوات رديفة لجيش النظام السوري، وتهدف إلى طرد القوات الأمريكية والفرنسية والتركية من الأراضي السورية، حيث حضر المؤتمر الواسع عدد من المسؤولين في النظام وعدد من الضباط في قوات النظام.