هجوم جديد على مواقع قوات النظام في مدينة درعا بجنوب سوريا

تجددت المعارك العنيفة أمس، في مدينة درعا بجنوب سوريا بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة إثر هجوم شنه مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة على أحياء تابعة لقوات النظام، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأعلنت فصائل الجبهة الجنوبية المؤلفة من مجموعات مقاتلة عدة على حسابها على موقع “تويتر”، استئناف “معركة تحرير درعا” بعد حوالي شهر من هجوم مماثل شنته على المدينة لم يحقق هدفه.

وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، أن “فصائل إسلامية ومقاتلة تشن هجومًا عنيفًا منذ صباح اليوم، على الأحياء الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة درعا”.

وقال إن “الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة، وترافقت مع قصف من قبل الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام وتمركزاته وقصف من الطيران المروحي بأكثر من 32 برميلًا متفجرًا على مناطق سيطرة المقاتلين وتمركزاتهم، وتنفيذ طائرات النظام الحربية 21 غارة على الأقل استهدفت المناطق ذاتها”.

وأضاف أن “الاشتباكات أسفرت حتى الآن عن استشهاد 6 مقاتلين بينهم عقيد منشق واثنان من قادة الكتائب المقاتلة إضافة لقيادي في فصيل مقاتل”، مشيرًا إلى “معلومات مؤكدة عن مقتل عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها”.

وأصدرت القيادة العسكرية في الجبهة الجنوبية بيانًا أعلنت فيه البدء بمعركة “عاصفة الحق” الهادفة إلى “تطهير محافظة درعا من رجس عصابات الأسد بمشاركة عدد من الألوية التابعة لها في درعا”.

واعتبر البيان مدينة درعا منطقة عسكرية إلى حين تحقيق كامل أهداف المعركة.

ومساء الخميس، قتل 13 شخصًا على الأقل بينهم “أم وطفلاها اللذان تحولت أجزاء من جسديهما إلى أشلاء، وسيدة حامل و4 مواطنات أخريات بينهن قابلتان قانونيتان، وفتيان اثنان في مجزرة نفذتها طائرات نظام بشار الأسد المروحية إثر استهدافها بالبراميل المتفجرة لمناطق في بلدة الغارية الغربية بالريف الشمالي الشرقي لمدينة درعا”، بحسب المرصد.

 

المصدر|: الوطن المصرية