هجوم جديد على مواقع لقوات النظام السوري في درعا

تجددت المعارك العنيفة اليوم (الخميس) في مدينة درعا جنوب سورية بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة، إثر هجوم شنه مقاتلو المعارضة و«جبهة النصرة» على احياء تابعة لقوات النظام، وفق ما افاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

وأعلنت فصائل الجبهة الجنوبية المؤلفة من مجموعات مقاتلة عدة على حسابها في «تويتر» استئناف «معركة تحرير درعا»، بعد حوالى شهر من هجوم مماثل شنته على المدينة لم يحقق هدفه.

وذكر مدير «المرصد السوري» رامي عبد الرحمن أن «فصائل اسلامية ومقاتلة تشن هجوماً عنيفاً منذ صباح اليوم على الأحياء الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة درعا».

وقال مساء اليوم إن «الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة منذ صباح اليوم وترافقت مع قصف من قبل الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام وتمركزاته وقصف من الطيران المروحي بأكثر من 32 برميلاً متفجراً على مناطق سيطرة المقاتلين وتمركزاتهم، وتنفيذ طائرات النظام الحربية 21 غارة على الأقل استهدفت المناطق ذاتها».

وأضاف عبد الرحمن ان «الاشتباكات اسفرت حتى الآن عن استشهاد 6 مقاتلين بينهم عقيد منشق وإثنان من قادة الكتائب المقاتلة إضافة لقيادي في فصيل مقاتل»، مشيراً إلى «معلومات مؤكدة عن مقتل عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها».

وأصدرت القيادة العسكرية في الجبهة الجنوبية بياناً اعلنت فيه «البدء بمعركة عاصفة الحق»، الهادفة إلى «تطهير محافظة درعا من رجس عصابات الأسد بمشاركة عدد من الألوية التابعة لها في درعا».

واعتبر البيان مدينة درعا «منطقة عسكرية الى حين تحقيق كامل اهداف المعركة».

ويسيطر مقاتلو المعارضة و«جبهة النصرة» على حوالى سبعين في المئة من محافظة درعا وعلى الجزء الأكبر من مدينة درعا التي شهدت أولى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد في منتصف آذار (مارس) 2011.

وكانت فصائل المعارضة و«جبهة النصرة» شنت هجوماً اطلقت عليه اسم «عاصفة الجنوب» على احياء في درعا المدينة تقع تحت سيطرة النظام في 25 حزيران (يونيو). واستمرت المعارك العنيفة اياماً، لكنها ما لبثت ان تراجعت.

وفي مطلع حزيران الماضي، سيطرت فصائل من المعارضة على قاعدة اللواء 52 في الريف الشمالي الشرقي لدرعا. وكانت الجبهة الجنوبية تمكنت في اواخر آذار (مارس) وبداية نيسان (ابريل) الماضيين من اخراج قوات النظام من مدن كبرى في محافظة درعا ومراكز عسكرية والمنطقة الحدودية مع الأردن.

من جهة اخرى، وفي حلب (شمال سورية) تحدث المرصد عن مقتل «12 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وقيادي في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) »، في اشتباكات بين الجانبين.

 

المصدر: الحياة