هجوم جديد لقوات سوريا الديمقراطية في محاولة للتقدم نحو مدينة الطبقة بغرب الرقة

35

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بقوات خاصة أمريكية وطائرات التحالف الدولي من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في المنطقة الواقعة بين الصفصافة ومدينة الطبقة، في هجوم لقوات سوريا الديمقراطية تسعى خلاله إلى التقدم نحو المدينة تمهيداً للسيطرة عليها، وترافقت الاشتباكات مع قصف عنيف ومكثف من قبل قوات سوريا الديمقراطية على مناطق تواجد التنظيم ومواقعه، وسط استهدافات متبادلة بين الطرفين، وسط تقدم في نقاط من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بقوات خاصة أمريكية وطائرات التحالف الدولي تمكنت من السيطرة على قرية عباد بريف الطبقة الشرقي، تبعها محاولات من تنظيم “الدولة الإسلامية” لاستعادة السيطرة على المنطقة عبر تنفيذ هجمات معاكسة على قرية عباد، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد أن العشرات من مقاتلي الطرفين، قضوا وأصيبوا وقتلوا في هذه الاشتباكات، تأكد منهم مقتل 25 عنصراً من التنظيم حتى الآن، جثث بعضهم لدى قوات سوريا الديمقراطية.

كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 6 من نيسان / أبريل الجاري أن قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي، تمكنت من السيطرة على قرية الصفصافة، بعد هجوم عنيف نفذته هذه القوات على المنطقة، التي كان يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، وبالتالي إطباق الحصار بشكل كامل على مدينة الطبقة، في حين يشار إلى أن الطبقة كانت تعد مركز ثقل أمني للتنظيم، فيما كانت قوات أمريكية بمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية قامت في الـ 22 من آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2017، بعملية إنزال مظلي من الجو بمنطقة الكرين الواقعة على بعد 5 كلم غرب مدينة الطبقة، بالتزامن مع عبور لقوات أخرى منهم لنهر الفرات على متن زوارق باتجاه منطقة الكرين، كما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن عملية الإنزال الجوي وعبور النهر تهدف إلى قطع طريق الرقة – حلب، وطريق الطبقة – الرقة وبالتالي إطباق الخناق على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينتي الرقة والطبقة بالإضافة للاقتراب من مطار الطبقة العسكري، كما هدفت العملية لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه الطبقة في حالة تمكنت من السيطرة على بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، حيث تعد هذه العملية هي أول تواجد لقوات سوريا الديمقراطية بالإضافة للقوات الأمريكية بالضفة الجنوبية لنهر الفرات.