هجوم عنيف لجبهة النصرة وفصائل إسلامية للسيطرة على مطار أبو الظهور العسكري

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تدور اشتباكات وصفت بالعنيفة بين قوات النظام مدعمة بحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وحركة أحرار الشام الإسلامية وجنود الشام الشيشان والحزب الإسلامي التركستاني من طرف آخر، في محيط بلدة القرقور عند أطراف محافظة إدلب عند الحدود الإدارية مع حماة، وسط قصف للطيران الحربي على منطقة الاشتباك، في محاولة من قوات النظام والمسلحين الموالين لها استعادة السيطرة على البلدة، كما تدور اشتباكات عنيفة في محيط وأطراف مطار أبو الظهور العسكري بين الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، وقوات النظام من طرف آخر، إثر هجوم عنيف للمقاتلين والنصرة على المطار في محاولة للسيطرة عليه، وسط معلومات أولية عن تمكن المقاتلين من اقتحام أسوار المطار، وتترافق الاشتباكات مع قصف عنيف ومكثف ومتبادل بين الطرفين، وتنفيذ الطيران الحربي عشرات الغارات على محيط المطار، أيضاً نفذ الطيران الحربي غارة استهدفت مناطق في بلدة محمبل بريف إدلب الغربي، ولم ترد معلومات عن إصابات، في حين قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة كفرعويد بريف إدلب الجنوبي، بينما استهدف الطيران الحربي مناطق في بلدة أورم الجوز القريبة من أريحا بغارتين، كذلك تعرضت مناطق في مدينة أريحا لقصف من الطيران الحربي، ما أدى لدمار في المرافق العامة وأضرار في ممتلكات مواطنين، فيما سقط عدد من الجرحى جراء تنفيذ الطيران الحربي 5 غارات على مناطق في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، في حين استشهد قائد لواء إسلامي جراء إصابته في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في سهل الغاب بريف حماة، كما استهدفت الفصائل الإسلامية مناطق في بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، عقب بيان وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، أصدره الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وجاء فيه:: “”نصرة لأهلنا في سوريا عامة وفي الزبداني خاصة ورداً على المجازر التي ارتكبها العدو الأسدي المجرم في سوريا عامة و في غوطتي دمشق الشرقية والغربية خاصة و التي كان آخرها مجزرة السوق الشعبي في مدينة دوما، نعلن عن إنطلاق معركة ” لهيب الشمال نصرة لغوطتي دمشق “، والتي تهدف إلى دك أوكار عصابات الأسد داخل بلدتي كفريا والفوعا بأكثر من 100 قذيفة يومياً””.