هجوم لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مواقع قوات النظام في محيط محطة نفطية ضمن بادية دير الزور

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات شهدتها محاور في محيط محطة الكم النفطية المعروفة باسم “T2” الواقعة ببادية الميادين في ريف دير الزور الشرقي، بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في هجوم للأخير على المنطقة، ترافقت مع استهدافات متبادلة، وسط قصف صاروخي نفذته قوات النظام على محيط المنطقة وإطلاق قنابل ضوئية بالأجواء، وسط معلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

ونشر المرصد السوري يوم أمس، أن كل من ميلشيا “أبو الفضل العباس” وميليشيا “السيدة زينب” وميلشيا “فاطميون”، بدأت خلال الساعات الفائتة حملة تمشيط كبيرة في البادية السورية، حيث انطلق رتل مشترك من الميليشيات آنفة الذكر وبدأ عمليات التمشيط انطلاقاً من منطقة “فيضة ابن موينع” ببادية الميادين شرقي دير الزور، وصولاً إلى الشريط الحدودي مع العراق ضمن بادية البوكمال، وذلك لتأمين المنطقة على اعتبار أن خط الطريق هام جداً بالنسبة لتلك الميليشيات التي تسرح وتمرح بأريحية كاملة هناك.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن مثل هذه الحملات كانت تكون بحثاً عن خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” سابقاً وكان يقودها عناصر الدفاع الوطني، إلا أنها تراجعت كثيراً بعد توقف الجانب الروسي بتقديم الدعم الجوي لهذه الحملات في تلك المنطقة.

المرصد السوري نشر في السابع من الشهر الجاري، أن كل من قوات النظام والميليشيات الموالية لها ولروسيا وعلى رأسها “الفيلق الخامس، بدأت حملة تمشيط جديدة في البادية السورية، في ظل النشاط المستمر بوتيرة متصاعدة لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث توجه صباح اليوم الثلاثاء، رتل عسكري مؤلف من عشرات الآليات لتمشيط بادية الرقة انطلاقاً من مطار الطبقة العسكري، بإسناد جوي من قبل المقاتلات الروسية، حيث تنفذ الطائرات الحربية غارات على المنطقة تستهدف كهوف ومغر يرجح أن التنظيم يتوارى فيها، يأتي ذلك بعد ساعات من تعرض قوات النظام والمسلحين الموالين لها لهجوم نفذه عناصر التنظيم في بادية السخنة بريف حمص الشرقي، قتل وأصيب خلاله نحو 15 عنصراً في قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد