هجوم لفصائل مقاتلة في بادية السويداء الشمالية الشرقية بعد ساعات من تقدم قوات النظام شرق مطار الضمير

دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في محيط منطقة سد الزلف ومخفرها ببادية السويداء الشمالية الشرقية، وذلك إثر هجوم من قبل مقاتلي جيش أسود الشرقية وقوات أحمد العبدو ومقاتلين آخرين على مواقع لقوات النظام، حيث ترافقت الاشتباكات مع قصف مكثف ومتبادل، تسبب في أضرار مادية، وإعطاب وتدمر آليات، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف جانبي القتال، وسط معلومات عن تقدم لمقاتلي الفصائل، في حين كانت قوات النظام تمكن خلال الـ 24 ساعة الفائتة من تحقيق تقدم عند نحو 15 كلم شرق مطار الضمير العسكري بأطراف القلمون الشرقية، واستعادت السيطرة على تلة كانت تسيطر عليها الفصائل وانسحبت منها نتيجة الاستهداف المكثف لمنطقة تواجدهم، فيما يعمد مقاتلو أسود الشرقية والفصائل الأخرى إلى استهداف منطقة مطار الضمير العسكري بالصواريخ.

 

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق أنه تجري العمليات القتالية بين الفصائل المؤلفة من جيش مغاوير الثورة وجيش أسود الشرقية ولواء شهداء القريتين وفصائل مقاتلة أخرى، في البادية السورية على محورين متقابلين، هما البحوث العلمية في القلمون الشرقي بريف دمشق، ومنطقة الرحبة بريف السويداء، وتهدف قوات النظام إلى التقدم في المسافة الممتدة بين هاتين الجبهتين واللتين تبعدان عن بعضهما نحو 35 كلم، بهدف فرض حصار على مساحة واسعة من هذه المنطقة وصولاً إلى مناطق قرب محطة تشرين الحرارية ومطار الضمير العسكري، بالتوازي مع استمرار قوات النظام في محاصرة الفصائل في جبل الأفاعي والمنطقة المحيطة به ضمن القلمون الشرقي، وتحاول قوات النظام إيصال الفصائل لأحد أمرين في جبل الأفاعي، إما الانسحاب عبر اتفاق ينص على تسليم الأسلحة والخروج نحو منطقة أخرى، أو القتال حتى النهاية.