هجوم مسلح يستهدف حاجزًا لعناصر تابعين لـ “الفرقة الرابعة” في الريف الغربي لمحافظة درعا

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين مجهولين هاجموا بعد منتصف ليلية الخميس – الجمعة حاجزًا لمسلحين ممن كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل وخضعوا لـ “تسويات” بعد العام 2018 وباتوا في صفوف”الفرقة الرابعة” التي يرأسها شقيق رأس النظام السوري “ماهر الأسد” وذلك في قرية القصير التابعة لناحية الشجرة في منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا، مما أدى إلى إصابة اثنين من عناصر الحاجز، فيما لاذ المسلحون بالفرار .

وبذلك فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 124 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 102 شخص، هم: 53 من المدنيين بينهم سيدة وطفلين، و 35 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و6من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و5 مجهولي الهوية وعنصر من المسلحين الموالين لروسيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد