هجوم معاكس لتنظيم “الدولة الإسلامية” ضد قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور الشرقي

15

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن رجلاً استشهد جراء إصابته في انفجار لغم به بقرية ماشخ التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، خلال عودته إلى منزله في القرية لجلب بعض المستلزمات، في حين تجددت الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في ضفاف نهر الخابور وبالقرب من مدينة البصيرة في الريف الشرقي لدير الزور، إثر هجوم عنيف من قبل التنظيم على المنطقة، في محاولة لإيقاع خسائر بشرية في صفوف خصومه، وترافقت الاشتباكات مع قصف عنيف ومتبادل بني الطرفين، وسط تفجير التنظيم لعربتين مفخختين في المنطقة، ومعلومات عن سقوط خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه تشهد المنطقة الواقعة في شرق الفرات، بالريف الشرقي لدير الزور، استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تركز القتال على تخوم بلدة البصيرة المهمة، والتي تعد أحد المراكز الهامة المتبقية لتنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور والأراضي السورية، عقب تمكن قوات سوريا الديمقراطية من التقدم في المنطقة والسيطرة على عدد من القرى، وهذا التقدم لقوات عملية “عاصفة الجزيرة”، مكن قوات سوريا الديمقراطية من استكمال سيطرتها على كامل ضفتي نهر الخابور داخل محافظة دير الزور، من بلدة الصور وصولاًَ إلى شرق نهر الفرات، قرب منطقة البصيرة، موسع بذلك نطاق سيطرتها في الريف الشرقي لدير الزور، عقب سيطرتها على مناطق واسعة من المحافظة، وصلت لنحو 32% من مساحة المحافظة، حيث سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على كامل شرق الفرات من حدودها دير الزور الشمالية الغربية مع محافظة الرقة وصولاً إلى المنطقة المقابلة لبادية الشعيطات، في شرق الفرات، وتضم أكبر حقل نفطي في سوريا وهو حقل العمر وأكبر معمل وحقل غاز في سوريا وهو حقل كونيكو وحقول التنك وصيجان والجفرة وقرى وبلدات الصبخة والصور وجديد عكيدات وجديد بكارة والكبر ومحيميدة والصعوة وزعير جزيرة والكسرة ومناطق ممتدة من شمال مدينة دير الزور وصولاً إلى ريف الحسكة الجنوبي، فيما نشر المرصد السوري أمس الأول الـ 8 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، تمكن قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة”، المدعمة بالتحالف الدولي، من التقدم في أقصى ريف الحسكة الجنوبي، والسيطرة على بلدة مركدة التي كانت تعد آخر بلدة يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في محافظة الحسكة، ليخسر التنظيم تواجده في كامل البلدات في ريف الحسكة الجنوبي، وتقتصر سيطرته على قرى ومزارع وتلال في الريف الجنوبي للحسكة