هجوم معاكس ينفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” لصد تقدم قوات النظام نحو مدينة الباب

محافظة حلب- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن الاشتباكات العنيفة تجددت في محور المديونة بريف مدينة الباب الجنوبي الغربي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، إثر هجوم معاكس للأخير على المنطقة، بعد اقتراب قوات النظام لمسافة نحو 7 كلم من المحورين الجنوبي الغربي والجنوبي لمدينة الباب، أكبر معاقل التنظيم المتبقية تحت سيطرته بريف حلب، ويحاول التنظيم إعاقة تقدم النظام الذي تقوده مجموعات النمر بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن، والذي قاد عملية عسكرية في الريف الشرقي لحلب قبل نحو عام لحين سيطرته في شباط / فبراير  العام 2016 على المحطة الحرارية التي كانت تعد معقلاً للتنظيم في الريف الشرقي ومعتقلاً، وترافقت الاشتباكات التي دخلت يومها الـ 13 على التوالي، مع قصف مكثف من قوات النظام على محاور الاشتباك، وانفجارات واستهدافات متبادلة، خلفت خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الطرفين. كذلك سمع دوي انفجارات في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في تل رفعت ومحيطها ومناطق أخرى قريبة منها، يعتقد أنها ناجمة عن قصف “للقوات التركية” على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية،