أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن هجوم بقنبلة قتل فيه جنديان أميركيان ومدنيان يعملان لحساب الجيش الأميركي في شمال سورية يوم الأربعاء بعد أسابيع من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هزيمة التنظيم هناك وأنه سيسحب القوات الأميركية بالكامل.

والهجوم الذي وقع في منبج هو الأكبر من حيث عدد القتلى الذي تتعرض له القوات الأميركية في سورية على ما يبدو منذ انتشرت هناك العام 2015.

وأكد الجيش الأميركي مصرع أربعة أميركيين، وقال: إن ثلاثة جنود أميركيين أصيبوا في التفجير الذي قال موقع تابع لداعش أن انتحاريا نفذه.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن 19 شخصاً قتلوا في المجمل بينهم أربعة أميركيين.

ولم يتضح تأثير الانفجار المحتمل على حسابات ترمب بعد أن أربك فريقه للأمن القومي بقرار مفاجئ الشهر الماضي بسحب جميع القوات الأميركية من سورية معلناً هزيمة داعش هناك.

وبعد ساعات من التفجير قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس: إنه يدين الهجوم هو وترمب. في الوقت نفسه أكد مجدداً خطط الولايات المتحدة للانسحاب مضيفاً أن واشنطن لن تسمح بعودة داعش من جديد.

وأضاف بنس في بيان “ونحن نبدأ في إعادة قواتنا إلى الوطن نطمئن الشعب الأميركي بأننا من أجل جنودنا وأسرهم وبلدنا لن نسمح أبداً لفلول تنظيم داعش بإحياء مطامعهم الشريرة والإجرامية”.

وقال السناتور الجمهوري لينزي جراهام: “داعش اكتسبت جرأة بعد قرار الرئيس الانسحاب من سورية” وطلب منه أن يفكر طويلاً وملياً فيما يريد أن يفعله هناك.

وقال شاهد في مدينة منبج: إن الهجوم استهدف مطعما كان يجتمع فيه جنود أميركيون مع أعضاء من المحليين، وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن الهجوم وقع “خلال اجتماع في منبج”.

وأصدر تنظيم داعش لاحقا بيانا ذكر فيه أن مقاتلا سوريًا فجر سترته الناسفة في دورية أجنبية في منبج.

ويسيطر مجلس منبج العسكري على المدينة منذ أن انتزعتها قوات يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة من قبضة تنظيم داعش في العام 2016.

المصدر: الرياض