هدنة الجنوب السوري تنهي أولى 7 ساعات من عمرها بهدوء يخيم على محافظات درعا والسويداء والقنيطرة

أنهت الهدنة الإقليمية – الدولية المفروضة باتفاق روسي – أمريكي – أردني، في محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة، أنهت الساعات السبع الأولى من بدء تطبيقها في سوريا، ولم يسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان أية خروقات حتى الآن، حيث بدأ تطبيق الهدنة عند الساعة 12 من ظهر اليوم الأحد الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، ولم يجرِ أي خرق في أية منطقة من هذه المحافظات، حيث يتواجد جيش العشائر وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية في محافظة السويداء، فيما تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا منها جيش اليرموك وفرقة الحمزة وتجمع ألوية العمري وحركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام ولواء صقور الإسلام وفرقة أحرار نوى ولواء الحرمين وفرقة فجر الإسلام ولواء المعتز بالله وفرقة شباب السنة وألوية مجاهدي حوران وأبابيل حوران وفرقة أسود السنة وجماعة بيت المقدس ولواء شهداء الحرية وجيش المعتز وفصائل أخرى، في حين  تتواجد جبهة ثوار سوريا ولواء العز وألوية الفرقان وهيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية ولواء فرسان الجولان ولواء الناصر صلاح الدين ولواء السبطين وكتائب 46 مشاة وجبهة أنصار الإسلام في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاتفاق ينص كذلك على بند هو نشر قوات شرطة عسكرية روسية في مناطق وقف إطلاق النار في المحافظات الثلاث الموجودة في الاتفاق، للإشراف على وقف إطلاق النار وتنفيذ الهدنة، في حين كانت أبلغت الفصائل العاملة في بادية السويداء والمتداخلة مع ريف دمشق الجنوبي الشرقي، أنه لم يجرِ إبلاغها، من أية جهة سواء أكانت إقليمية أم دولية، بوقف إطلاق النار في الجنوب السوري، كذلك حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة تفيد أن الاتفاق ينص على انسحاب عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وانسحاب الفصائل المقاتلة والإسلامية من خطوط التماس في كافة المحاور، وانتشار قوات الأمن الداخلي التابعة للنظام في هذه الخطوط، على أن تتكفل فصائل المعارضة الداخلة في الاتفاق، بحماية المنشآت العامة والخاصة، وخروج كل من لا يرغب بالاتفاق وانسحاب كامل المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية، وتجهيز البنى التحتية لعودة اللاجئين السوريين تباعاً من الأردن، وإجراء انتخابات مجالس محلية يكون لها صلاحيات واسعة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق التي تلتزم بوقف إطلاق النار، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 17 من حزيران / يونيو من العام 2017، أنه بدأ تطبيق هدنة روسية – أمريكية – أردنية في محافظة درعا، وجرى تمديدها لتنتهي في الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري، لتنتهي نتيجة تجدد القصف الجوي والمدفعي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها والطائرات المروحية والحربية.