هدنة الجنوب السوري تواصل سريانها في المحافظات الثلاث مع استمرار تراجع وتيرة الخروقات بشكل كبير

تواصل الهدنة الأمريكية – الأردنية – الروسية سريانها في محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة، لليوم السادس على التوالي بعد استكمالها عند الساعة الـ 12 من ظهر اليوم الجمعة، يومها الخامس، منذ بدء تطبيقها يوم الأحد الفائت الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً عصر اليوم الجمعة على منطقة في درعا البلد بأسطوانة متفجرة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، فيما قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس الخميس – الجمعة، بعدة قذائف مناطق في بلدة اليادودة في ريف درعا الشمالي الغربي، في حين سقطت ليل أمس قذيفتان على مناطق في مخيم درعا أطلقتهما قوات النظام، سبقها استهدافها بعدة قذائف مناطق في بلدة مليحة العطش.

كذلك سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال ثالث ورابع وخامس يوم من الهدنة، تراجعاً وتيرة الخروقات لحد كبير، بعد تصاعدها في اليوم الثاني من الهدنة، كما كانت أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاتفاق ينص كذلك على بند هو نشر قوات شرطة عسكرية روسية في مناطق وقف إطلاق النار في المحافظات الثلاث الموجودة في الاتفاق، للإشراف على وقف إطلاق النار وتنفيذ الهدنة، في حين كانت أبلغت الفصائل العاملة في بادية السويداء والمتداخلة مع ريف دمشق الجنوبي الشرقي، أنه لم يجرِ إبلاغها، من أية جهة سواء أكانت إقليمية أم دولية، بوقف إطلاق النار في الجنوب السوري، كذلك حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة تفيد أن الاتفاق ينص على انسحاب عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وانسحاب الفصائل المقاتلة والإسلامية من خطوط التماس في كافة المحاور، وانتشار قوات الأمن الداخلي التابعة للنظام في هذه الخطوط، على أن تتكفل فصائل المعارضة الداخلة في الاتفاق، بحماية المنشآت العامة والخاصة، وخروج كل من لا يرغب بالاتفاق وانسحاب كامل المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية، وتجهيز البنى التحتية لعودة اللاجئين السوريين تباعاً من الأردن، وإجراء انتخابات مجالس محلية يكون لها صلاحيات واسعة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق التي تلتزم بوقف إطلاق النار، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 17 من حزيران / يونيو من العام 2017، أنه بدأ تطبيق هدنة روسية – أمريكية – أردنية في محافظة درعا، وجرى تمديدها لتنتهي في الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري، لتنتهي نتيجة تجدد القصف الجوي والمدفعي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها والطائرات المروحية والحربية.