هدنة السلطان والقيصر تنهي سريانها لليوم الـ 29 بخروقات متجددة في المناطق السورية

أنهت الهدنة الروسية – التركية اليوم الـ 29 من سريان وقف إطلاق النار في سوريا، فيما تناقصت الخروقات في المناطق السورية وسجلها المرصد السوري لحقوق الإنسان حيث سمع دوي انفجار في الأطراف الغربية لمدينة حلب، ناجم عن سقوط قذيفة على منطقة تسيطر عليها قوات النظام في حي جمعية الزهراء، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في بلدة بنان الواقعة في الريف الجنوبي لحلب، كما استشهد عنصر من فرق الإنقاذ متأثراً بإصابته بطلق ناري يوم أمس في قرية عين الفيجة بوادي بردى في ريف دمشق الغربي، في حين دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محور تلال كباني، بأقصى الشمال الشرقي من ريف اللاذقية، إثر هجوم للأخير على تمركزات لقوات النظام في المنطقة، كما دارت اشتباكات في محور حرستا من جهة المواصلات بالغوطة الشرقية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، ولواء فجر الأمة  من طرف آخر، فيما دارت اشتباكات متقطعة بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في أطراف حي المنشية بمدينة درعا.

 

وتعد هذه ثالث هدنة في سوريا خلال العام الجاري 2016، وبدأ العمل بها في تمام منتصف ليل الخميس – الجمعة الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر الجاري، حيث كان الاتفاق الروسي – الأمريكي لوقف إطلاق النار جرى تطبيقه في معظم المناطق السورية واستمر منذ الساعة السابعة من مساء الـ 12 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2016 وحتى السابعة مساء من الـ 19 من الشهر ذاته، كما سبقتها هدنة ووقف إطلاق نار في سوريا، في الـ 27 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2016، لينهار الاتفاق في الثلث الأخير من نيسان / أبريل الفائت، وتعود الآلة العسكرية لممارسة القتل وتصعيد القصف على معظم المناطق السورية.