هدنة القتل الميتة سريرياً بين السلطان والقيصر تستكمل يومها الـ 31 على التوالي بعد استشهاد نحو 400 مدني

استكملت الهدنة التركية – الروسية اليوم الـ 31 من سريان وقف إطلاق النار فيها منذ الـ 30 من كانون الأول/ ديسمبر الفائت من العام 2016، بمزيد من الخروقات التي سجلها المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث قصفت قوات النظام مناطق في ضاحية الراشدين وجمعية الكهرباء في غرب مدينة حلب، بالتزامن مع قصفها لمناطق في بلدة خان العسل بريف حلب الغربي، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في بلدة دارة عزة الواقعة في ريف حلب الغربي، حيث استهدفتها بثلاثة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض، في حين قصفت قوات النظام بثلاث قذائف هاون مناطق في أطراف مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، بينما دارت اشتباكات في غوطة دمشق الشرقية بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، حيث تركزت الاشتباكات في محيط حزرما، في استمرار قوات النظام في محاولات تحقيق تقدم في المنطقة، وسط استهداف قوات النظام محاور الاشتباك، بينما سقطت قذيفتان على مناطق في أطراف ضاحية الأسد قرب مدينة حرستا، كذلك فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق سيطرة الفصائل بمحيط الاتستراد الدولي دمشق – حمص، عقبها دارت اشتباكات بشكل متقطع بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محيط الاتستراد، بينما سقطت عدة قذائف هاون أطلقتها قوات النظام ترافق مع سقوط نحو 10 صواريخ، يعتقد أنها من نوع أرض- أرض، على مناطق في بلدة حزرما بالغوطة الشرقية، ما أدى لسقوط جرحى، كما استشهد شاب من مدينة الزبداني متأثراً بجراح أصيب بها إثر إطلاق نار عليه من قبل قناصة قوات النظام وحزب الله اللبناني المتمركزين على أطراف المدينة، فيما فتحت الفصائل الإسلامية نيران قناصتها على تمركزات لقوات النظام في المناطق المحيطة بحي القابون بأطراف العاصمة، ما ادى لاصابة شخص بجراح، عقبه استهداف قوات النظام لمناطق في حيي جوبر والقابون.

على صعيد متصل قصفت قوات النظام مناطق في جبلي الأكراد والتركمان بالريف الشمالي للاذقية، كما جددت قوات النظام لليوم الثاني على التوالي قصفها على مناطق في بلدة كبانة وأماكن أخرى في محيطها بجبل الأكراد في الريف الشمالي الشرقي للاذقية، بالتزامن مع فتح نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في محوري تردين والحدادة، بينما دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في محاور قرب تردين والحدادة، فيما استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة أوفانيا بريف القنيطرة بعدة قذائف وبالرشاشات الثقيلة، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة رسم الشولي بريف القنيطرة الجنوبي، في حين قصفت قوات النظام مناطق في قرية السعن بريف حمص الشمالي، كما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة الغنطو في ريف حمص الشمالي، بالتزامن مع قصف لقوات النظام على أماكن في البلدة ذاتها، ما أسفر عن استشهاد مواطنة على الأقل وسقوط عدد آخر من الجرحى، كما نفذت الطائرات الحربية غارات على أماكن في منطقة دير فول بعد تنفيذها غارات استهدفت مناطق في مدينة الرستن بالريف الشمالي لحمص، ما أدى لسقوط جرحى، فيما فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في حي الوعر بمدينة حمص.

أيضاً استشهد 7 أشخاص على الأقل جراء قصف لطائرات حربية على مناطق في ريف المهندسين الواقع بالريف الغربي لمدينة حلب، ومن ضمنهم ما لا يقل عن 5 أطفال ومواطنة من عائلة واحدة، كما تسبب القصف بدمار في ممتلكات مواطنين، في حين نفذت الطائرات الحربية غارة على أماكن في منطقة الراشدين بريف حلب الجنوبي الغربي، في حين قصفت قوات النظام مناطق في بلدة كفرناها بريف حلب الغربي، ما أدى لأضرار مادية، بينما نفذت الطائرات الحربية ضربات عدة مستهدفة أماكن في منطقة الراشدين الواقعة في الضواحي الغربية لمدينة حلب، ومناطق أخرى في محيط الفوج 46 وأماكن في ريف المهندسين، في حين قصفت قوات النظام مناطق في قرية قنيطرات ومحيط قرية بنان بريف حلب الجنوبي، في حين فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة اليادودة بريف درعا، كذلك أصيب مواطن بجراح، جراء قصف الفصائل الإسلامية بقذائف الهاون وفتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة، على مناطق في بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي، بينما استشهد رجل على الأقل جراء الضربات الجوية التي نفذتها طائرات حربية مستهدفة أماكن في منطقة الناعورة ومناطق أخرى في مدينة إدلب، والتي أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجراح بينهم 4 أطفال ومواطنات، بعضهم بحالات خطرة، كما استهدفت قوات النظام مناطق في أطراف الريف الغربي لجسر الشغور، في حين استهدفت الفصائل بعدة قذائف مناطق في بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، بينما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة طيبة الإمام، بالريف الشمالي لحماة، في حين استهدفت الطائرات الحربية مناطق في قرية حصرايا.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أنه مع استمرار وقف إطلاق النار في السريان في المناطق السورية المشمولة ضمن الاتفاق، وإنهائه لليوم الـ 30 على التوالي، على الرغم من عدم نجاح الهدنة في حقن الدم السوري بشكل كامل، ونتيجة استمرار الخروقات التي تسببت في استشهاد وإصابة المزيد من المدنيين، ارتفع إلى 154 بينهم 46 طفلاً و20 مواطنة عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان في عدد من المناطق السورية، وهم 57 مواطن بينهم 18 طفلاً و5 مواطنات استشهدوا في ضربات جوية على خان شيخون بريف إدلب والمرج وعربين بالغوطة الشرقية ووادي بردى بريف دمشق وبابكة وأم الكاميل بريفي حلب الغربي والجنوبي، وأبو الظهور ومعرة مصرين بريفي إدلب الشمالي والشرقي والرستن والحولة ومناطق أخرى بريف حمص الشمالي وداعل وطفس بريف درعا، و63 بينهم 20 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا في قصف لقوات النظام على مناطق في وادي بردى ودوما وحرستا وطريق مسرابا – دوما ومضايا والمرج بغوطة دمشق الشرقية، ومدينة درعا وريفها، وطيبة الإمام وريفي حماة الشمالي والغربي، وبنان الحص بريف حلب الجنوبي، وتلبيسة الرستن بريف حمص الشمالي، و21 بينهم 4 أطفال ومواطنة استشهدوا جراء إصابتهم برصاص قناصة قوات النظام في مضايا ووادي بردى بريف دمشق والقابون بدمشق، و11 بينهم طفلان ومواطنتان استشهدوا وقضوا جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق في بلدة الفوعة أحدهم قضى برصاص قناصة ومناطق في مدينة حلب، وطفلان استشهدا بضربات لطائرات مجهولة على منطقة النيرب بريف إدلب الشرقي.

كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في المناطق الخارجة عن الهدنة استشهاد 306 مواطنين بينهم 67 طفلاً و44 مواطنة وهم:: 16 مواطناً بينهم 6 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في قصف للطيران الحربي على مناطق في قرى عنيق باجرة ورسم العبد والجروح ومنطقة البلعاس بريف حماة الشرقي، و96 بينهم 20 طفلاً و20 مواطنة استشهدوا في مدينة دير الزور، هم 58 بينهم 10 أطفال و14 مواطنة استشهدوا في قصف للطائرات الحربية على مدينة دير الزور وبلدتي موحسن والبوليل بريفها، و38 بينهم 10 أطفال و6 مواطنات استشهدوا في قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور، و92 شخصاً بينهم 17 أطفال و10 مواطنات استشهدوا جراء قصف للقوات التركية على مناطق في مدينة الباب وبلدتي تادف وبزاعة، التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشمالي الشرقي، و26 شخصاً الأقل من ضمنهم 4 أطفال ومواطنتين استشهدوا في مجازر نفذتها طائرات لا يعلم حتى اللحظة ما إذا كانت روسية أم تركية، على بلدة تادف ومدينة الباب وبلدة بزاعة الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي. و10 أشخاص بينهم سيدة و5 من أطفالها استشهدوا في قصف للقوات التركية على بلدة العريمة بالريف الغربي لمنبج، والتي يسيطر عليها مقاتلو مجلس منبج العسكري، و21 بينهم 7 أطفال و3 مواطنات استشهدوا جراء قصف جوي تعرضت له أماكن في بلدة مسكنة وقرية التفريعة بريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي ومناطق في تادف، و7 بينهم مواطنة استشهدوا في قصف لقوات النظام على مناطق في قرية أبوطلطل بريف حلب الشرقي، و32 شخصاً بينهم 6 أطفال ومواطنتان استشهدوا في قصف لطائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي على مناطق في باديتي الصعوة وخشام بريف دير الزور، ودبسي عفينان وضبعان وكسر الشيخ جمعة والسويدية كبيرة ومناطق أخرى بريف الرقة، وطفلان ورجل جراء استهدافهما من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات النظام في القلمون الشرقي وريف حلب الشمالي الشرقي، ورجل ومواطنة استشهدا جراء ضربات جوية نفذتها طائرات لا يعلم هويتها، استهدفت منطقة دوار البلعوم بمدينة الميادين في الريف الشرقي لدير الزور، وآخر استشهد في سقوط قذائف على ريف الرقة.

بينما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في الأيام الـ 30 التي سبقت الهدنة أعداد المدنيين الذين استشهدوا خلالها، ووثق المرصد في المناطق التي تم إدراجها كمناطق داخل اتفاق الهدنة ويسري فيها وقف إطلاق النار خلال الاتفاق الروسي، هم 701 مواطن مدني بينهم 136 طفلاً و78 مواطنة استشهدوا في قصف للطائرات الحربية والمروحية وقصف لقوات النظام وسقوط قذائف ورصاص قناصة في غوطة دمشق الشرقية وريف دمشق ومدينة حلب وريفها ودرعا وإدلب وحماة ومناطق سورية أخرى.

كذلك وثق المرصد في الأيام الـ 30 التي سبقت الهدنة استشهاد 367 مواطناً مدنياً بينهم 88 طفلاً و55 مواطنة استشهدوا في ضربات جوية من طائرات حربية ومن القوات التركية وقوات النظام وعلى يد تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف دير الزور الشرقي وعلى مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي وفي قصف للتحالف الدولي.