هدنة القيصر والسلطان تستكمل يومها الـ 18 بمزيد من الخروقات في المناطق السورية

استكمل سريان وقف إطلاق النار الروسي – التركي في سوريا، يومه الثامن عشر في سوريا، منذ تطبيق الهدنة في الـ 30 من كانون الثاني / يناير من العام 2017، وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان المزيد من الخروقات في عدة مناطق، حيث دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط منطقة جبورين بالريف الشمالي لحمص، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في قرية كيسين بالريف الشمالي لحمص، في حين سمع دوي عدة انفجارات في مدينة حمص، ناجمة عن سقوط عدة صواريخ على أماكن في منطقتي الأرمن والسبيل وسط المدينة، ما أسفر عن إصابة نحو 8 أشخاص بجراح بينهم رجل وزوجته و3 من أطفالهما، في حين يشهد الريف الحمصي الشمالي تصعيداً من قبل قوات النظام، حيث استهدفت الطائرات الحربية مناطق في مدينة تلبيسة، تلاها قصف من قوات النظام على أماكن في المدينة، ما تسبب في استشهاد 7 أشخاص على الأقل من ضمنهم مواطنة، وسقوط عدد آخر من الجرحى، جراح بعضهم خطرة، حيث أن واحداً منهم استشهد في القصف الجوي، فيما استشهد البقية نتيجة الضربات المدفعية والصاروخية على المدينة، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في قرية الفرحانية الغربية والمزارع الواقعة في غرب مدينة الرستن وأماكن في بلدة الغنطو، ما أدى لإصابة شخص على الأقل بجراح في الغنطو، بينما نفذت الطائرات الحربية عدة غارات مستهدفة قرى العامرية ودير فول بالريف الشمالي لحمص وقرية عز الدين بالريف الشمالي الشرقي للمدينة، دون معلومات عن خسائر بشرية جراء هذه الغارات، في حين استهدفت الفصائل مناطق في قريتي المختارية والنجمة اللتين تسيطر عليهما قوات النظام بشمال مدينة حمص، ولم ترد أنباء عن إصابات، أيضاً دارت اشتباكات عنيفة في محيط عين الفيجة ومحاور أخرى بوادي بردى بين قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في حين شهد وادي بردى اليوم قصفاً بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية والضربات الجوية على قرى وادي بردى، كذلك دارت اشتباكات بين قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية من طرف آخر، في جبهة كتيبة الصواريخ ببلدة حزرما بمنطقة المرج في الغوطة الشرقية، إثر استمرار قوات النظام في محاولاتها في التقدم نحو المزارع الشرقية للكتيبة، وترافق الاشتباكات مع قصف متبادل بين الطرفين في محاور الاشتباك، في حين استهدفت قوات النظام بعدد من القذائف مناطق في بلدتي النشابية وحزرما بالغوطة الشرقية، أيضاً دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية  من جهة أخرى، في جبهتي كرم الرصاص واتستراد دمشق- حمص، ترافق مع سقوط عدة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض- أرض على مناطق الاشتباك، بينما سقطت قذيفتا هاون أطلقتهما قوات النظام على مناطق في أطراف مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

 

على صعيد متصل نفذت الطائرات الحربية غارات على مناطق في قريتي عيدون وبريغيث بالريف الجنوبي لحماة، كما تعرضت القريتان لقصف من قوات النظام، بينما قصفت قوات النظام مناطق في قرية الجنابرة (البانة)، بالريف الشمالي لحماة، في حين استهدفت الفصائل المقاتلة بعدة قذائف مناطق في بلدة محردة التي يقطنها مواطنون من اتباع الديانة المسيحية وتسيطر عليها قوات النظام بريف حماة الشمالي الغربي، كما قصفت قوات النظام مناطق في قريتي معركبة والمصاصنة بالريف الشمالي لحماة، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في محيط سد زيزون بريف حماة الغربي، بينما استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة مناطق في حي طريق السد بدرعا المحطة في مدينة درعا، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في بلدة اليادودة الواقعة في شمال غرب مدينة درعا، أيضاً سقطت عدة قذائف هاون أطلقتها قوات النظام على مناطق في حي جوبر عند أطراف العاصمة، كما استشهد شاب إثر إصابته برصاص قناص من قبل قوات النظام، على مناطق في أطراف حي القابون في محيط العاصمة، في حين قصفت الفصائل الإسلامية بقذائف الهاون مناطق في بلدة الفوعة بريف إدلب الشمالي الشرقي، والتي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية، كما استهدف الطيران الحربي بالرشاشات الثقيلة مناطق في بلدتي معارة الأرتيق وكفر حمرة ومناطق أخرى في الليرمون باطراف مدينة حلب وريفها الشمالي الغربي، فيما استهدفت قوات النظام بعدة قذائف مناطق في جمعية الزهراء الواقعة بالأطراف الغربية لمدينة حلب، فيما قصفت قوات النظام مناطق في أطراف حي جمعية الزهراء بالأطراف الغربية لمدينة حلب، بينما سقطت عدة قذائف على مناطق في مشروع 3000 في منطقة الحمدانية بمدينة حلب، في حين نفذت الطائرات الحربية عدة غارات على مناطق في قريتي المنطار وبنان بريف حلب الجنوبي.

 

وتعد هذه ثالث هدنة في سوريا خلال العام الجاري 2016، وبدأ العمل بها في تمام منتصف ليل الخميس – الجمعة الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر الجاري، حيث كان الاتفاق الروسي – الأمريكي لوقف إطلاق النار جرى تطبيقه في معظم المناطق السورية واستمر منذ الساعة السابعة من مساء الـ 12 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2016 وحتى السابعة مساء من الـ 19 من الشهر ذاته، كما سبقتها هدنة ووقف إطلاق نار في سوريا، في الـ 27 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2016، لينهار الاتفاق في الثلث الأخير من نيسان / أبريل الفائت، وتعود الآلة العسكرية لممارسة القتل وتصعيد القصف على معظم المناطق السورية.