هدنة بوتين “الإنسانية” تسري في يومها الثاني بهدوء يسود غوطة دمشق المحاصرة باستثناء قصف مكثف واشتباكات متقطعة على الجبهات الشرقية لها

12

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: بدأت هدنة بوتين “الإنسانية” سريانها لليوم الثاني على التوالي، والتي من المقرر لها أن تبدأ كل يوم عند الساعة التاسعة صباحاً وتنتهي عند الساعة الثاني من بعد الظهر، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هدوءاً منذ بدء سريان الهدنة صباح اليوم الأربعاء حيث لم تشهد الغوطة الشرقية خلال الساعة والنصف الأولى من سريانها، أية عمليات قصف بري أو جوي، باستثناء اشتباكات متقطعة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وجيش الإسلام من جهة أخرى، على جبهات الريحان والزريقية وحوش الضواهرة، ليتبعها عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثف طالت جبهتي الشيفونية والضواهرة، في حين سبق سريان الهدنة اليوم، تنفيذ الطائرات الحربية 5 غارات على مناطق في جبهة حوش الضواهرة ومحيطها، و6 غارات استهدفت مناطق في مدينة حرستا وأطرافها، كما ألقت مروحيات النظام قبل الهدنة 4 براميل متفجرة على الشيفونية، في حين استهدفت في الوقت ذاته مناطق حوض الواهرة وحزرما وأوتايا وحوش الصالحية في منطقة المرج، بأكثر من 105 صواريخ، بالتزامن مع 10 غارات على سبقت الهدنة بعدة دقائق، طالت مناطق في أوتايا والأشعري وحوض الضواهرة

 

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات في محور حوش الضواهرة بمنطقة المرج بوتيرة عنيفة، منذ ليل أمس وحتى اللحظة، بين مقاتلي جيش الإسلام من جهة، وقوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، تترافق مع استمرار القصف المكثف بعشرات القذائف والصواريخ، بالإضافة لقصف جوي متواصل، وسط تقدم لقوات النظام داخل حوش الضواهرة، إذ تسعى قوات النظام من خلال هجومها المترافق مع التمهيد الصاروخي المكثف من استكمال السيطرة على حوش الضواهرة بعد تمكنها من التقدم فيها، فيما يحاول مقاتلو جيش الإسلام من صد الهجمات، كما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، في محور الريحان – الشيفونية، في محاولة من قبل قوات النظام التقدم باتجاه الشيفونية، في حين كان رصد المرصد السوري انتشال جثامين 6 شهداء بينهم “رئيس المجلس المحلي” وأعضاء من المجلس وذلك في قصف سابق من قبل الطائرات الحربية على بلدة الشيفونية يوم السبت الـ 24 من شهر شباط / فبراير الجاري، ليرتفع إلى 588 بينهم 146 طفلاً و88 مواطنة، عدد من قتلهم القصف الجوي والصاروخي والمدفعي والقصف بالبراميل المتفجرة، في غوطة دمشق الشرقية، منذ مساء الأحد الـ 18 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، والشهداء هم 7 مواطنين بينهم طفلان ومواطنة استشهدوا في قصف جوي ومدفعي على مسرابا وجسرين ودوما يوم أمس الثلاثاء، و32 مواطناً بينهم 11 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا يوم الاثنين في قصف من الطيران الحربي وقصف بالصواريخ على مدينتي دوما وحرستا والمنطقة الواقعة بين مسرابا وبيت سوى، و18 بينهم 5 أطفال و4 مواطنات استشهدوا أمس الأحد في قصف من قبل الطيران الحربي وقوات النظام على أماكن في دوما والشيفونية وسقبا وبيت سوا وحمورية والريحان، و 51 مدنياً بينهم 8 أطفال و9 مواطنات استشهدوا يوم السبت جراء قصف من قبل الطيران الحربي على دوما وحرستا وزملكا وبيت سوى والشيفونية، و43 مواطناً بينهم 18 طفلاً و4 مواطنات استشهدوا يوم الجمعة، و73 مواطناً بينهم 9 أطفال و8 مواطنات استشهدوا يوم الخميس في القصف من قبل الطائرات الحربية وقوات النظام على مناطق في بلدتي مسرابا والأفتريس ومدينتي دوما وعربين، و87 مواطناً بينهم 21 طفلاً و12 مواطنة استشهدوا يوم الأربعاء في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على بلدة كفربطنا وغارات جوية على بلدة جسرين وغارات على سقبا ومديرا، و133 مواطناً بينهم 33 طفلاً و17 مواطنة استشهدوا في القصف يوم الثلاثاء على منطقتي النشابية وأوتايا ومدينة عربين وزملكا ومسرابا وحمورية والأشعري وسقبا، و127 مواطنة بينهم 34 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا يوم الاثنين، في قصف جوي وبري على كل من حمورية وبيت سوى وسقبا ودوما وحزة ومسرابا وأوتايا والنشابية وزملكا والأفتريس وكفربطنا والشيفونية وجسرين، 17 مواطناً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات استشهدوا مساء الأحد، في حين تسبب القصف الجوي والمدفعي بوقوع مئات الجرحى، لا يزال العشرات منهم بحالات خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع بشكل أكبر.