هدوء حذر في أرياف إدلب بعد قرار روسي بوقف إطلاق النار شمال غربي سورية
قالت مصادر أهلية لـ “الأيام ” إن الوضع بدا هادئاً، اليوم صباحا في الريف الإدلبي، ما وحي بدخول وقف إطلاق النار الذي أعلنته وزارة الدفاع الروسية، في شمال غربي سورية ابتداء من الساعة السادسة صباح اليوم السبت 31 آب/ أغسطس 2019، حيز التنفيذ.
وكانت قبل ذلك بساعات، قد واصلت طائرات النظام السوري وحليفه الروسي إلقاء حممها على مدن وبلدات ريف إدلبالجنوبي والجنوبي الشرقي، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية والجهادية من جهة أخرى على محاور ريف معرة النعمان الشرقي، ومحور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، بينما نفذت قوات النظام المتمركزة في منطقة باشمرا بريف حلب الشمالي قصفاً مدفعياً استهدف نقطة المراقبة التركية بجبل عندان شمال حلب ومناطق أخرى محيطة بالنقطة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
ومن جهة أخرى، صدّت المعارضة السورية المسلّحة، الجمعة 30 آب/ أغسطس، محاولة تقدّم من قوات النظام على محور القصابية في ريف حماة الشمالي، كما أوقعت خسائر باستهداف مواقع لقوات النظام في محور الكركات، بينما أكّدت مصادر ميدانية لـ”العربي الجديد” سيطرة قوات النظام السوري بشكل كامل على بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد معارك كرّ وفرّ دامت قرابة ثلاثة أيام مع فصائل المعارضة في البلدة وأطرافها.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 41عنصراً ومقاتلاً من الفصائل الإسلامية والجهادية قضوا وقتلوا إثر العمليات القتالية على محور التمانعة، و4 عناصر من قوات النظام قتلوا وقضوا على إثر المعارك التي دارت على المحور ذاته، بينما وصل إلى 4 تعداد المدنيين الذين قضوا ، وهم مواطنان اثنان جراء قصف مدفعي استهدف محيط بلدة معرتماتر بريف إدلبالجنوبي، وطفل جراء قصف طائرات النظام الحربية على نقطة طبية في بلدة الزربة بريف حلب الجنوبي، ومواطنة جراء غارات جوية نفذتها مقاتلات النظام السوري على مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي.
المصدر: الأيام
التعليقات مغلقة.