هدوء غير مسبوق منذ أسابيع تشهده محاور القتال بين قوات النظام والفصائل وتحرير الشام في ريف حماة الشمالي الشرقي

22

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: يسود هدوء ريف حماة الشمالي الشرقي، على جبهات القتال بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني وهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن جبهات الريف الشمالي الشرقي لحماة، م تشهد هذا الهدوء منذ أسابيع، نتيجة القتال اليوم والمعارك التي تدور بشكل يومي بين الطرفين، والتي تحولت لمعارك كر وفر بين الجانبين

كما يشار إلى أن قوات النظام تعمد مع كل هجوم جديد في ريف حماة الشمالي الشرقي، منذ بدء تمهيدها في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري 2017، إلى استخدام قوة نارية مترافقة مع هجوم عنيف تمكنها من تحقيق تقدم في المنطقة، بغية تحقيق تقدم جديد بعد تمكنها من السيطرة على عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية وهي:: المستريحة والشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة، في حين لا تزال قوات النظام على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ارتفع إلى ما لا يقل عن 147 من تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة، قتلوا وقضوا جميعهم منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، وحتى يوم الـ 28 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017