هدوء في الجنوب السوري يتخلله قصف مدفعي وجوي يرافق ترقب تطبيق الاتفاق الإقليمي – الدولي لبدء هدنة جديدة في المنطقة

يسود هدوء منذ فجر اليوم السبت الـ 8 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، محافظة درعا، باستثناء عدة قذائف أطلقتها قوات النظام سقطت على قرية إيب في منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي، مع قصف بثمانية براميل متفجرة من الطيران المروحي على القرية ذاتها، وقذيفة استهدفت قرية المال بريف درعا الشمالي الغربي، وجاء هذا الهدوء قبل نحو 24 ساعة من إعلان تطبيق هدنة إقليمية – دولية في الجنوب السوري، والتي تشمل محافظات السويداء – درعا – القنيطرة، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان بعد منتصف ليل أمس الجمعة – السبت، أنه من المرتقب أن يتم يوم غد الأحد الـ 9 من تموز / يوليو الجاري من العام 2017، تطبيق اتفاق وقف إطلاق نار في الجنوب السوري، وذلك باتفاق أمريكي – روسي – أردني، وأكدت مصادر موثوقة أن الاتفاق يشمل محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، والتي شهدت في الأسابيع الأخيرة معارك عنيفة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاتفاق الذي يشمل محافظات الجنوب السوري، والذي يهدف إلى “تخفيض دائم للتصعيد في الجنوب السوري وإنهاء الأعمال القتالية” يقوم على وقف إطلاق النار على خطوط التماس بين الفصائل وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، وانسحاب الأخيرة من هذه الخطوط إلى ثكنات تابعة للنظام، وتجهيز مناطق لعودة اللاجئين من الأردن تباعاً إلى جنوب سوريا، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق التي تلتزم بوقف إطلاق النار

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 17 من حزيران / يونيو من العام 2017، أنه بدأ تطبيق هدنة روسية – أمريكية – أردنية في محافظة درعا، وجرى تمديدها لتنتهي في الـ 20 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري، لتنتهي نتيجة تجدد القصف الجوي والمدفعي من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها والطائرات المروحية والحربية.