هدوء لليوم الثالث على التوالي في ريف منبج الغربي بعد انتشار قوات روسية وقوات للنظام في العريمة

38

يسود الهدوء منطقة العريمة في غرب مدينة منبج وشرق مدينة الباب، بالريف الشمالي الشرقي لحلب، بعد دخول قوات من حرس الحدود التابع للنظام، ودخول قوات روسية إلى بلدة العريمة والقرى الواقعة على نقاط التماس بين مناطق سيطرة مجلس منبج العسكري، وبين مناطق سيطرة القوات التركية وفصائل عملية “درع الفرات”، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة والأهلية أن انتشار القوات الروسية وعناصر حرس الحدود، جرى في قرى جب حمرا والبوغاز وخالدة وكورهيوك في الريفين الغربي والجنوبي الغربي للعريمة، بالتزامن مع انتشار آليات تحمل الأعلام السورية المعترف بها دولياً والتي يستخدمها النظام، وذلك في قرى بريف بلدة العريمة، متاخمة للريف الشرقي لمدينة الباب.

يشار إلى أن نقاط التماس بين ريفي العريمة الغربي والجنوبي الغربي والريف الشرقي للباب، شهدت اشتباكات خلال الأيام والأسابيع الفائتة، بين قوات مجلس منبج العسكري من جانب، والقوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية” العاملة ضمن عملية “درع الفرات، وترافقت هذه الاشتباكات مع قصف مدفعي وصاروخي متبادل واستهداف وتدمير آليات للطرفين، ما خلف خسائر بشرية في صفوفهما.