هدوء يسود حيي بستان القصر والكلاسة بمدينة حلب، عقب توتر استمر لثلاثة أيام

kellaseh

 

 

 

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة حريتان بريف حلب الشمالي، ومعلومات أولية عن سقوط عدد من الجرحى، كما قصفت قوات النظام تمركزات لمقاتلي الكتائب في منطقة حندرات شمال حلب، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هدوءاً يسود حيي بستان القصر، عقب توتر شهده الحي واشتباكات بين مقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية وفصائل داعمة لها، من طرف، وعناصر كتيبة الشهيد النقيب النمر من طرف آخر، على خلفية مصرع قيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية، يوم الثالث من شهر نوفمبر / الجاري، على يد بائع “بسطة”، في حي بستان القصر، بعد مشادة كلامية جرت بين البائع وأحد عناصر حركة أحرار الشام، بسبب “شتم البائع  للذات الإلهية والتلفظ بالكفر”، حيث قام عنصر أحرار الشام بإحضار القيادي وعدد من عناصر الحركة، لاعتقال البائع  المقرب من كتيبة الشهيد النقيب النمر، الذي عاجلهم بإطلاق النار على القيادي وعناصر أخرى كانت برفقته ما أدى لمصرعه مع عنصرين آخرين، على الفور إضافة لإصابة مواطنة كانت بالقرب من مكان الحادثة، كما دارت اشتباكات وتبادل إطلاق نار بين حركة أحرار الشام والفصائل الداعمة لها من جهة، وكتيبة الشهيد النقيب النمر من جهة أخرى، في حي بستان القصر، حيث تمكن الأول من محاصرة كتيبة الشهيد النقيب النمر في منطقة بستان القصر من جهة معبر كراج الحجز الذي يفصلها عن حي المشارقة الخاضع لسيطرة قوات النظام، وأسفرت الاشتباكات عن مصرع عنصرين من كتيبة الشهيد النقيب النمر، وإصابة مواطنة كانت متواجدة في منطقة الأخير.

 

وعلى صعيد متصل أبلغت مصادر موثوقة نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في حلب، أن بعض مقاتلي الكتيبة و”المطلوبين” سلموا أنفسهم لحركة أحرار الشام الإسلامية، بينما سلم آخرون أنفسهم لكتائب أخرى، في حين لاذ آخرون بالفرار.