هذه حصيلة 8 أعوام من الحرب في سوريا

26

أسفرت الحرب السورية منذ اندلاعها قبل ثمانية أعوام عن مقتل أكثر من 370 ألف شخص، بينهم ما يزيد عن 112 ألف مدني.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وفق حصيلة نقلها لوكالة “فرانس برس” أمس، مقتل 371222 شخصاً منذ اندلاع النزاع في 15 آذار(مارس) 2011، بينهم أكثر من 112 ألف مدني، موضحاً أنّ بين القتلى المدنيين أكثر من 21 ألف طفل و13 ألف امرأة.

في ما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مقتل أكثر من 125 ألف عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، أكثر من نصفهم من الجنود السوريين، وبينهم 1677 عنصراً من حزب الله اللبناني الذي يقاتل بشكل علني في سوريا منذ العام 2013

في المقابل، قتل 67 ألفاً على الأقل من مقاتلي الفصائل المعارضة والإسلامية وقوات سوريا الديموقراطية التى تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها.

كما قتل نحو 66 ألفاً من مقاتلي تنظيم داعشوجبهة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) إضافة الى مقاتلين أجانب من فصائل متشددة أخرى.

ويقول المرصد إنّ هذه الإحصائيات تشمل مَن تمكّن مِن توثيق وفاتهم جراء القصف خلال المعارك، ولا تضم من توفوا جراء التعذيب في المعتقلات الحكومية أو المفقودين والمخطوفين لدى جهات عدة في سوريا.

وعدا عن الخسائر البشرية، أحدث النزاع منذ اندلاعه دماراً هائلاً في البنى التحتية، قدرت الأمم المتحدة كلفته بنحو 400 مليار دولار. كما تسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وتشهد سوريا منذ منتصف آذار(مارس) 2011 نزاعاً دامياً، بدأ باحتجاجات شعبية سلمية ضد النظام، سرعان ما قوبلت بالقمع والقوة قبل أن تتحول حرباً مدمرة تشارك فيها أطراف عدة.

وباتت القوات الحكومية السورية تسيطر على نحو ثلثي مساحة البلاد بعدما تمكنت من حسم جبهات عدة على حساب فصائل معارضة وجهادية، بفضل دعم حلفائها لا سيما روسيا منذ بدء تدخلها العسكري في أيلول (سبتمبر) 2015.

ولا تزال مناطق عدة خارجة عن سيطرة القوات الحكومية، أبرزها مناطق سيطرةالأكراد الغنية بحقول النفط والغاز في شمال وشمال شرق البلاد.

وتخوض الفصائل الكردية والعربية المنضوية في قوات سوريا الديموقراطية بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكية آخر معاركها في شرق سوريا للقضاء علىتنظيم داعش.

كما تسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على محافظة إدلب (شمال غرب) التي تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من محافظات أخرى.

المصدر: حفريات