هناك مخاوف لدى المدنيين من عملية عسكرية تركية شمال سوريا، لكن الواقع لايوجد استعدادت لفصائل أنقرة ولم تأتي الأوامر التركية حتى الآن

مدير المرصد السوري.. هناك مخاوف لدى المدنيين من عملية عسكرية تركية شمال سوريا، لكن الواقع لايوجد استعدادت لفصائل أنقرة ولم تأتي الأوامر التركية حتى الآن
بالإعلام يوجد بوادر لعملية عسكرية تركية ولكن بالواقع لا يوجد أي بوادر، أردوغان يطلق على قوات سوريا الديمقراطية أسم “قوات إرهابية” إذًا التحالف الدولي يتعامل مع الإرهاب؟؟؟ الروس لم ينسحبوا وبشكل يومي يقومون بتنفيذ غارات بصواريخ جو – جو فوق مناطق “نبع السلام” ويستخدمون المروحيات للتجول على الحدود السورية – التركية
الضخ الإعلامي التركي يأتي في إطار زرع الخوف بقلوب المدنيين في مناطق شرق الفرات، هناك أكثر من 250 ألف نازح من عفرين يتواجدون شرق وغرب الفرات ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، هؤلاء يريدون العودة إلى منازلهم
نعيد ونكرر بأن المواطن السوري هو من يدفع ثمن أي عملية عسكرية تركية ستدفعه للنزوح إلى المجهول
إردوغان حصل على عفرين مقابل الغوطة الشرقية وحصل على مناطق “درع الفرات” مقابل أحياء حلب الشرقية وحصل على مناطق “نبع السلام” مقابل مناطق في حماة وإدلب، وهنا السؤال ماهي البضاعة التي يقدمها إردوغان لمن يتاجرون معه من الروس؟؟ هل هناك مايقدمه إردوغان للروس مقابل السماح له بتنفيذ عملية عسكرية شمال شرقي سوريا.؟؟ هل روسيا ستتخلى عن تلك المنطقة بعد أن وطأت قدميها في تلك المنطقة على حساب الأمريكيين؟؟ هل أمريكا التي عززت مواقعها قرب كوباني سوف تسمح لأردوغان بشن عملية عسكرية جديدة؟؟ لا اعتقد، أردوغان يريد الحصول على مكاسب أمام جمهوره في تركيا وسوريا، لاضوء أخضر أوروبي ولا ضوء أخضر روسي ولا ضوء أخضر أمريكي لشن عملية عسكرية تركية في الأراضي السورية، هناك ضوء أخضر فقط في مخيلة أردوغان

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد