هيئة تحرير الشام تسيطر على صوران وأجزاء من معردس بتمهيد صاروخي من الفصائل المقاتلة في معركة “وقل اعملوا”

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارك لا تزال متواصلة بوتيرة متصاعدة على محاور ممتدة من من رحبة خطاب غرباً وحتى الطليسية والشعثة شرقاً مروراً بقمحانة وصوران ومعان ونقاط قريبة منها بريف حماة،  بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وفصائل إسلامية ومقاتلة هي هيئة تحرير الشام وأجناد الشام وجيش العزة وجيش النصر وجيش إدلب الحر ومجموعات جهادية تضم في معظمها مقاتلين اوزبك التركستان والقوقازيين وفصائل ثانية من جهة أخرى، إثر هجوم ينفذه الأخير منذ ساعات في معركة أطلقوا عليها اسم “وقل اعملوا” حيث ترافق الهجوم منذ انطلاقه مع تفجير هيئة تحرير الشام لعربتين مفخختين، وسط تقدم لهئية تحرير الشام واقتحامها بلدة صوران وقرية معردس وسيطرتها على كامل بلدة صوران وأجزاء من قرية معردس بتمهيد صاروخي من قبل الفصائل المقاتلة، بالإضافة لسيطرتها على  8 حواجز ونقاط في محيط صوران ومعردس، لتنتقل الاشتباكات العنيفة بهذا المحور إلى الأطراف الشرقية والجنوبية الشرقية لصوران، وتترافق المعارك المحتدمة مع قصف جوي وصاروخي مكثف ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، بينما تواصل الطائرات الحربية تنفيذها لمزيد من الضربات المكثفة على مناطق في بلدات وقرى ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.