هيئة تحرير الشام تطلق النار للمرة الثانية على مظاهرة طالبت بخروجها من الغوطة الشرقية

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن عملية تبادل أسرى جرت بين جيش الإسلام والمسلحين الموالين للنظام، حيث أفرج عن 4 أسرى لدى قوات النظام بينهم قيادي في جيش الإسلام، مقابل الإفراج عن 3 أسرى لدى جيش الإسلام يعتقد أنهم من عناصر حزب الله اللبناني، كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قيادياً ميدانياً في فيلق الرحمن قضى متأثراً بإصابته التي تعرض لها خلال الاشتباكات بين فيلق الرحمن وجيش الإسلام في مزارع الأفتريس التي حاول جيش الإسلام السيطرة عليها أمس، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إطلاق هيئة تحرير الشام النار على مظاهرة خرجت في منطقة عربين، طالب فيها مئات المتظاهرين بخروج هيئة تحرير الشام من منطقة عربين والغوطة الشرقية، وتعد هذه ثاني مظاهرة يطلق عناصر هيئة تحرير الشام النار عليها في الغوطة الشرقية، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 28 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، خروج مظاهرة في بلدة كفربطنا، والتي ضمت مئات المتظاهرين، الذين طالبوا بخروج هيئة تحرير الشام من الغوطة الشرقية، كما ناصر المتظاهرون الفصائل، ليعمد عناصر من هيئة تحرير الشام إلى إطلاق النار على المظاهرة، في محاولة لتفريقها، ليقوم المتظاهرون بمهاجمة مطلقي النار من عناصر هيئة تحرير الشام، الذين لاذوا بالفرار من المنطقة، فور بدء المتظاهرين هجومهم، ولم ترد معلومات عن وجود جرحى في إطلاق النار حينها، كما شهدت مناطق في عين ترما ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية قصفاً بالقذائف المدفعية والصواريخ بشكل تصعيدي من قبل قوات النظام، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية