هيئة “تحرير الشام” تطلق النار وتفرق مظاهرة خرجت للمطالبة بإعدام قتلة شابين قتلا برصاص عناصرها في مدينة إدلب
محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مظاهرة جديدة خرج بها ذوي الشابين اللذين قتلا برصاص عناصر من هيئة “تحرير الشام” قبل نحو شهرين في مدينة إدلب، وبمشاركة بمشاركة بعض الأهالي من أبناء المدينة، وذلك للتنديد بعدم محاسبة هيئة “تحرير الشام” لعناصرها القتلة، ومطالبين بإعدام القتلة في ظل سعي “تحرير الشام” لاحتواء الاحتقان من خلال دفع “دية مالية” لذوي الشابين اللذين قُتلا برصاص عناصرها، والتملص عن تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، عمدت هيئة “تحرير الشام” إلى نشر مسلحيها في محيط ساحة الساعة وسط مدينة إدلب، منذ صباح اليوم، وعند تجمع الأهالي وذوي الشابين بمظاهرة والتوجه إلى ساحة الساعة، أطلقوا الرصاص فوق رؤوسهم وفرقوا جموعهم، وسط توتر تشهده ساحة الساعة بين الأهالي وعناصر “تحرير الشام” حتى اللحظة.
وفي الـ 25 من ديسمبر/كانون الأول من العام 2020 الفائت، رصد المرصد السوري، مظاهرة خرج بها ذوي الشابين اللذين قتلا برصاص عناصر من هيئة تحرير الشام قبل شهر ونصف في المدينة، وبمشاركة متعاطفين مع ذوي الشابين، حيث نددوا بعدم محاسبة هيئة تحرير الشام للقتلة على الرغم من إدعاء ذلك بعد عملية القتل، وقالت مصادر المرصد السوري أن ذوي الشابين يطالبون بإعدام القتلة بينما تسعى تحرير الشام لدفع “دية مالية” بدلاً من القتل.
وكان المرصد السوري رصد في 9 تشرين الثاني الفائت، توتراً تشهده مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام، وذلك على خلفية مقتل شابين اثنين صباح اليوم في المدينة، وسط اتهامات من قبل أقربائهم لعناصر حاجز “عين شيب” التابع لتحرير الشام بإطلاق الرصاص على الشابين وقتلهما، دون أي تعليق على الحادثة من قبل الهيئة.
وأشار المرصد السوري حينها إلى العثور على جثتين اثنتين في شارع الثلاثين ضمن مدينة إدلب، حيث جرى قتلهما بطلق ناري في ظروف لاتزال مجهولة حتى اللحظة، يأتي ذلك في إطار الفلتان الأمني المسيطر على مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل في إدلب والأرياف المحيطة بها.
التعليقات مغلقة.