هيئة تحرير الشام تنتزع عدّة قرى من ميليشيات تركيا في ريفي حماة وإدلب

22

توسعت دائرة الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً – تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش التركي لتشمل ريفي إدلب وحماة، شمال غربي سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن هيئة تحرير الشام شنت هجوماً عنيفاً فجر اليوم الخميس على مواقع فصائل الجبهة الوطنية للتحرير في جنوبي إدلب، إضافة إلى جبل شحشبو الذي تدور فيه اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة.

وفرضت هيئة تحرير الشام سيطرتها على كل من الفقيع وكرسعا وأرينبة وشهرناز وميدان غزال وشولين وشير مغار وقرة جرن والديرونة ومزرعة الجاسم وجب سليمان بالإضافة إلى نقاط أخرى في المنطقة، رغم قربها من مناطق المراقبة التابعة للجيش التركي.

كما شهدت أطراف بلدة خان العسل في ريف حلب الغربي اشتباكات بين الجانبين، تمكنت على إثرها الجبهة الوطنية للتحرير من السيطرة على الجينة وأبين.

وطالب مايسمى بالمجلس الإسلامي السوري الخميس، فصائل الجبهة الوطنية للتحرير بالقضاء على هيئة تحرير الشام شمالي سوريا.

وقال المجلس الإسلامي: «هيئة تحرير الشام أدمنت على قتل وأسر المدنيين دون رادع وبغت على أكثر من 15 فصيلاً مما أضعف مواجهتهم لقوات النظام السوري».

ودفعت الميليشيات الإسلامية المتطرفة التابعة لتركيا في مدينة عفرين بتعزيزات عسكرية إلى القرى المحيطة بمدينة دارة عزة غربي حلب، لمساندة ميليشيا نورالدين الزنكي وفصائل الجبهة الوطنية للتحرير ضد هيئة تحرير الشام.

وكانت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً – تنظيم القاعدة في سوريا) قد سيطرت قبل يومين، على مدينة دارة عزة غربي حلب، بعد معارك مع ميليشيا نورالدين الزنكي التابعة للجيش التركي.

وقال ناشطون إن هيئة تحرير الشام دخلت مدينة دارة عزة والقرى المحيطة بها بعد هجومها على ميليشيا نورالدين الزنكي، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بينهم طفلان.

وذكر المرصد السوري أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 14 عنصراً تابعين لهيئة تحرير الشام و 12 عنصراً من ميليشيا نورالدين الزنكي عقب المواجهات العنيفة في دارة عزة والقرى التابعة لها، كما وقع عشرة عناصر أسرى في يد هيئة تحرير الشام.

واندلعت المواجهات بين الطرفين على خلفية اتهام هيئة تحرير الشام ميليشيا الزنكي بقتل خمسة من عناصرها قبل أيام في منطقة تلعادة، وفق المرصد السوري.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل الإسلامية المتشددة في إدلب وريف حلب اشتباكات متكررة بين هيئة تحرير الشام وميليشيات إسلامية أخرى تابعة لجبهة تحرير سوريا، نتيجة المنافسة على تقاسم الحصص ومناطق النفوذ في المنطقة.

المصدر: ROK