هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير تنفذان حملة مداهمات واسعة في محافظة إدلب تطال متهمين “بالتخابر للتوصل لمصالحات مع النظام”

66

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام فصائل منضوية تحت “الجبهة الوطنية للتحرير” بتنفيذ حملة دهم واعتقالات صباح اليوم الأربعاء الـ 8 من شهر آب الجاري، وذلك في قرى واقعة بريف مدينة معرة النعمان الشرقي، حيث رصد المرصد السوري اعتقالات عدة بتهمة “التخابر مع النظام بغية المصالحات” على صعيد متصل وضمن الحملة ذاتها، أقدمت هيئة تحرير الشام على تنفيذ حملة دهم واعتقالات في بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي للأسباب والتهم ذاتها، ونشر المرصد السوري في الـ 5 من شهر آب الجاري، أنه رصد تنفيذ الجبهة الوطنية للتحرير عدة مناطق في ريف حماة الشمالي الغربي، حيث أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن الاعتقالات التي جرت طالت منطقة نحو 50 شخصاً من سكان هذه المناطق، فيما جرت الاعتقالات بتهمة “محاولة عقد مصالحات مع قوات النظام”، فيما رجحت مصادر أن أسباب هذا الاتهام تعود ألى أن غالبية المعتقلين من الموظفين لدى الدوائر الحكومية التابعة للنظام، وأنهم عقدوا اجتماعات مع وفود من استخبارات النظام في مدينة حماة، إضافة لاتهامات بترويج هؤلاء الأشخاص لـ “عودة النظام والسماح للشرطة الروسية بالدخول إلى شمال غرب حماة،”.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الثالث من شهر آب / أغسطس الجاري أنه رصد عمليات دهم واعتقالات تنفذها هيئة تحرير الشام منذ فجر يوم الجمعة الثالث من شهر آب / أغسطس الجاري، وذلك في مدينة خان شيخون وقرية مدايا الواقعتين بريف إدلب الجنوبي، حيث اعتقلت تحرير الشام عدة أشخاص ضمن حملة أمنية لها بحثاً عن “خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية” بالإضافة لأشخاص متهمين “بالتعاون مع النظام بما يخص المصالحات”، وأكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات المداهمة طالت عدداً من المنازل، في القرى آنفة الذكر، كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الأول من آب الجاري أن عملية توحد جرت من قبل 5 تشكيلات عسكرية، عاملة في الشمال السورية ومهجرة إليه، تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتحرير”، بعد لقاءات ومشاورات جمعت بين ممثلين وقادة عن كل من جبهة تحرير سوريا، وألوية صقور الشام، وجيش الأحرار، وتجمع دمشق، معلنة عن نفسها “كنواة لجيش الثورة القادم”، فيما يأتي هذا التوحد، فيما أعلن الفصيل عن هيكليته العسكرية الكاملة، وياتي هذا الاندماج ، بعد أكثر من شهرين على اندماج سابق بنفس المسمى، حيث كان رصد لرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في أواخر أيار الفائت، من العام الجاري 2018، إعلان 11 فصيلاً عن تشكيل “الجبهة الوطنية للتحرير”، حيث أعلن كل من فيلق الشام، الفرقة الساحلية الأولى، الفرقة الساحلية الثانية، الفرقة الأولى مشاة، جيش إدلب الحر، جيش النصر، جيش النخبة، الجيش الثاني، شهداء الإسلام داريا، لواء الحرية، الفرقة 23، عن تشكيل هذا الجيش في بيان واحد يعلن انطلاقة التجمع الجديد، وجاء في البيان:: انطلاقاً من واجبنا في السعي لجمع كلمة الفصائل المقاتلة، واستشعاراً منّا بالمخاطر التي ألمت بساحة الشام من جراء تفرق هذه الفصائل، واستدراكاً لما فات من تقصير، وسعياً للتعاون مع إخواننا، في ما هو آت من مسؤوليات، فقد سعت الفصائل الموقِّعة على هذا البيان، إلى تشكيل جديد تحت مسمى ((الجبهة الوطنية للتحرير))، وإننا إذ نعلن ولادة هذا التشكيل الجديد، نسأل الله تعالى أن يكون مشروعاً جامعاً لكل المكونات الثورية التي تؤمن بأهداف ثورتنا والتمسك بثوابتها وتسعى لتحقيقها”