هيئة سياسية سورية لمنع انهيار الدولة بعد سقوط الأسد برئاسة حجاب

شكّل الائتلاف السوري المعارض، هيئة سياسية باسم “التجمع الوطني الحر” برئاسة رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب، مهمتها حماية مؤسسات الدولة من الانهيار بعد سقوط النظام.

وجاء في بيان تلته عضوة البرلمان السوري المنشقة إخلاص بدوي في مؤتمر صحفي مقتضب في عمّان أمس، أن التجمع الوطني الحر يضم “العاملين في مؤسسات الدولة السورية الذين رفضوا ما يتعرض له شعبنا من قبل النظام المستبد من قتل وتشريد وتدمير للمدن والبلدات والقرى والبنى التحتية في سوريا، ووقفوا مع ثورة شعبنا المظفرة”.

وأوضحت أن تأسيس التجمع، الذي سيكون مقره الدوحة يهدف “للإسهام الفاعل في المشروع الوطني للمعارضة السورية بقيادة الائتلاف الوطني، الذي نحن جزء منه ونعمل معه لإسقاط النظام بكامل رموزه وبناء الدولة الديمقراطية التعددية الحديثة؛ دولة المواطنة لجميع أبنائها، مؤكدين أن التنوع مصدر قوة وثراء”.

واعلن نائب وزير البترول السابق عبده حسام الدين؛ إن هذه الهيئة مهمتها “حماية مؤسسات الدولة في حال سقوط النظام وللتحضير لذلك من الآن”، وأنه ستجري اتصالات مع “المسؤولين لضمان حماية مؤسسات الدولة.

وشدد حسام الدين، الذي انشق عن النظام في آذار الماضي على أن المعارضة “تريد اسقاط النظام ولكنها لا تريد انهيار الدولة أو مؤسساتها”، لافتا إلى وجود “ما لا يقل عن 1.5 مليون شخص يعملون في أجهزة وشركات الدولة السورية”.

وجاء تشكيل “التجمع الوطني الحر” لتبديد المخاوف من تحول المعارضين ضد موظفي الدولة السورية، الذين لم يشاركوا في الانتفاضة، التي اندلعت قبل أكثر من 21 شهرا، الأمر الذي يتسبب في انهيار الدولة.

وقالت مصادر من المعارضة، بحسب “رويترز”، إنه تم اختيار رئيس الوزراء المنشق رياض حجاب لرئاسة مجلس تنفيذي يتألف من سبعة أعضاء يتولى إدارة “التجمع الوطني الحر” في الوقت الحالي.

 

 

النشرة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد