وادي بردى يشهد تجدد الاشتباكات والقصف ضمن العمليات العسكرية المستأنفة في أعقاب فشل المفاوضات في مرحلتها الأولى

21

محافظة ريف دمشق- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تجددت الاشتباكات بين قوات النظام وحزب الله اللبناني من جهة، والفصائل المقاتلة الإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى في محوري بسيمة والحسينية بوادي بردى، ترافق مع تجدد القصف بوتيرة متصاعدة من قبل قوات النظام على مناطق في قريتي عين الفيجة وبسيمة بمنطقة الوادي، وتأتي هذه العمليات العسكرية بعد فشل المرحلة الأولى من المفاوضات حول دخول ورش إصلاح إلى محطات الضخ ومنطقة نبع عين الفيجة للبدء بعمليات الإصلاح، من أجل إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، حيث كان المفاوضات تركزت في مرحلتها الأولى، على انسحاب المقاتلين من النبع ومحطات الضخ ومحيطها ورفع أعلام لنظام فوقها، حتى لو لم تسيطر عليها قوات النظام عسكرياً، وبقيت في يد جهة محايدة مقربة من النظام ومسؤولة عن عمليات ضخ المياه ومراقبتها، حيث لم يجرِ الاتفاق بين الجانبين عبر الوسطاء والوجهاء على الرغم من تأكيد قادة ميدانيين للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، أنهم “لا يستخدمون قضية قطع المياه عن العاصمة دمشق كورقة ضغط في العمليات العسكرية الجارية في وادي بردى”، في حين علم المرصد السوري أن قادة من النظام وحزب الله اللبناني أبلغوا الوسطاء أنه “”في حال لم يتم التوصل لاتفاق جدي وكامل فلتعطش دمشق شهراً حتى نرتاح سنين أخرى من قضية المياه””.