واشنطن تدين بشدة القصف “المروع” لغوطة دمشق

أدانت واشنطن الغارات التي شنتها طائرات النظام السوري على مدينة دير العصافير في الغوطة الشرقية بريف دمشق التي تسيطر عليها فصائل إسلامية. وأدت الغارة إلى مقتل أكثر من ثلاثين شخصا بينهم نساء وأطفال، حسب المرصد السوري.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة “روعت” أمس الخميس (31 مارس/ آذار) بالغارات التي شنها الطيران السوري وأدت إلى مقتل أكثر من 30 شخصا بينهم أطفال، في مدينة دير العصافير في الغوطة الشرقية لدمشق. وأشارت الخارجية الأمريكية في بيان إلى أن “الولايات المتحدة روعت” بهذه الغارات “ضد مدرسة ومستشفى في ريف دمشق (…) ونحن ندين بأشد العبارات جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين مباشرة”.

وذكرت الخارجية الأمريكية أن “أكثر من 20 شخصا قتلوا وأصيب عشرات آخرون بجروح، بينهم أطفال ونساء وأشخاص كانوا يقومون بنجدتهم”، في رد فعل نادر لإدانة “الغارات الجوية المنسوبة لنظام (الرئيس الرئيس السوري بشار) الأسد”.

وأضافت الوزارة أن “النظام تعهد بالتنفيذ الكامل للقرار 2254 الصادر من مجلس الأمن للأمم المتحدة، والذي يدعو إلى وقف فوري لجميع الهجمات ضد المدنيين”.

وقتل 33 شخصا على الأقل، بينهم 12 طفلا وتسع نساء، أمس الخميس في قصف جوي نفذته قوات النظام على مدينة دير العصافير في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وبحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن “يعد هذا القصف الخرق الأكبر للهدنة في الغوطة الشرقية، ولكن ليس في كل المناطق السورية التي يسري فيها وقف الأعمال القتالية”.

وتتواجد في دير العصافير فصائل إسلامية عدة بينها “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن”، فضلا عن “جبهة النصرة، لكنها ليست الأقوى”، بحسب المرصد. ويستثني اتفاق وقف الأعمال القتالية، الذي لا يزال ساريا منذ 27 شباط/فبراير، مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة.

المصدر:dw