واشنطن تندد بالاستخدام الوحشي للبراميل المتفجرة في سوريا

واشنطن، الولايات المتحدة، 05 فبراير 2014 ، أ ف ب –


ندد وزير الخارجية الاميركي جون كيري أمس الثلاثاء بالاستخدام الوحشي للبراميل المتفجرة من قبل نظام الاسد في مناطق عدة من سوريا خصوصا في حلب.

وقال كيري في بيان له إنه ومع مواصلة استخدام البراميل المتفجرة في قصف حلب، فان نظام الاسد انما يكشف عن وجهه الحقيقي امام العالم.


وخلص كيري الى القول في بيانه انه امام هذا الواقع المريع لا يمكن للشعب السوري على الاطلاق ان يوافق على حكومة شرعية يكون الاسد جزءا منها.


وتابع البيان “انه آخر عمل وحشي يقوم به نظام يلجأ الى التعذيب بشكل مكثف ومنظم، وسبق ان استخدم الاسلحة الكيميائية، وهو يجوع مجموعات كاملة عبر منع ايصال المواد الغذائية الى المدنيين السوريين الذين هم بأمس الحاجة اليها”.


وقصفت مروحيات النظام السوري مرة جديدة الثلاثاء احد احياء حلب ما ادى الى مقتل ثمانية مدنيين بينهم خمسة اطفال، اثر ثلاثة ايام من القصف المماثل اودى بحياة اكثر من 150 شخصا.


وخلص كيري الى القول في بيانه امام هذا الواقع المريع لا يمكن للشعب السوري على الاطلاق ان يوافق على حكومة شرعية يكون الاسد جزءا منها، في اشارة الى مفاوضات جنيف بين النظام والمعارضة والتي يفترض ان تؤدي الى تشكيل هيئة انتقالية تتمتع بصلاحيات كاملة تتسلم السلطة في سوريا.


وخلال نحو ثلاث سنوات من النزاع في سوريا قتل اكثر من 136 الف شخص واجبر ملايين الاشخاص على ترك منازلهم.


ويتواصل القصف بالبراميل المتفجرة التي يلقيها الطيران المروحي التابع لقوات النظام على مدينة حلب وجوارها في شمال سوريا للاسبوع الثالث على التوالي ما اسفر الثلاثاء عن مقتل ثمانية مدنيين بينهم خمسة اطفال، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.


وقال المرصد في بريد الكتروني “قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة منطقة دوار الصالحين في مدخل حي  المرجة ومنطقة دوار الحاووظ ومناطق في حي الجزماتي”. كما تعرضت مناطق في أحياء القطانة والشعار ومساكن هنانو لقصف بالبراميل المتفجرة.


ولفت المرصد الى مقتل ثمانية مدنيين جراء هذا القصف بينهم امراة وخمسة اطفال.


وذكر مركز حلب الاعلامي المعارض ان احد البراميل اصاب “جامع عثمان بن عفان الذي يضم مدرسة للأطفال في منطقة العمالية بحي مساكن هنانو”، وقال ان القصف “خلف دمارا واسعا في الجامع المستهدف فانهار معظمه”.


واشار المركز الى استمرار “حالات النزوح الواسعة” التي تشهدها الأحياء الشرقية من حلب الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة “هربا من البراميل المتفجرة”.


وقال ان “أحياء الميسر والمرجة والجزماتي والمعصرانية باتت أحياء أشباح، حيث أغلقت معظم المحال التجارية، وهرب الأهالي من بيوتهم”، وعم الدمار.


وكان 30 شخصا هم  14 رجلاً و13 طفلاً وثلاث نساء، قتلوا الاثنين، بحسب المرصد، في قصف بالبراميل استهدف أحياء حلب الشرقية بالإضافة إلى مناطق في حيي الفردوس والصالحين.


وافاد المرصد ان المواجهات استمرت على جبهات اخرى وخصوصا في محافظات دمشق وحمص وحماه حيث تعرضت معاقل للمقاتلين المعارضين لقصف جوي وبالمدفعية.


في موازاة ذلك، استمرت المعارك بين مقاتلي المعارضة وداعش وفي محافظة دير الزور فجر انتحاري ينتمي الى داعش نفسه في المقر العام لكتيبة اسلامية مقاتلة في مدينة الميادين وفق المرصد الذي لم يدل بحصيلة للضحايا.