المرصد السوري لحقوق الانسان

“والي هاتاي” يزور كللي شمالي إدلب لحضور افتتاح قرية سكنية أنشأتها منظمات تركية

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، زيارة قام بها “والي هاتاي” إلى قرية كللي الواقعة في ريف إدلب الشمالي، بهدف حضور افتتاح قرية صغيرة أنشأتها منظمات إنسانية وخيرية تركية في القرية، وفي سياق آخر رصد المرصد السوري قيام القوات التركية بإزالة بعض من الجدار الاسمنتي عند الحدود مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، ومن ثم إدخال تركسات وآليات إلى الأراضي السورية قرب مخيمات “الكرامة”، لأسباب غير معلومة حتى اللحظة.

وكان المرصد السوري قد أشار في 22 يناير المنصرم، أن المناطق الشمالية من ريف إدلب تشهد انتشارا للمخيمات التي تم تشييدها بطرق إسعافية، إلا أن مياه الأمطار أغرقت أجزاء منها بسبب تشييدها بطريقة عشوائية في أماكن منخفضة ولم تلب الغرض منها، لتبدأ هيئة الإغاثة الإنسانية التركية ihh في بناء منازل مؤقتة للنازحين في ريف إدلب الشمالي الغربي، كبديل عن الخيام وبسبب الازدياد الكبير في أعداد النازحين المتوافدين إلى الحدود مع لواء إسكندرون هرباً من جحيم القصف المكثف الذي يطال العديد من البلدات والقرى في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الغربي واتساع رقعة مناطق القصف مؤخراً لتطال العديد من المدن والبلدات في ريف حلب الجنوبي والغربي.

وقالت إحدى المنظمات، في بيان حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة عنه في 22 يناير/كانون الثاني المنصرم، إن الهدف من بناء هذه المنازل المؤقتة هو إسكان 10 آلاف عائلة نازحة كخطوة أولى من المشروع. كما أوضحت المنظمة أن المشروع يهدف إلى إسكان 60 ألف عائلة، ويتم تنفيذه على مسافة تبعد قرابة 5 كيلو متر عن الحدود مع لواء إسكندرون، بالقرب من قرية “البردقلي” في منطقة “كفرلوسين” في ريف إدلب الشمالي. وأشارت المنظمة إلى أن استقبال العائلات النازحة والمستفيدة من المشروع سيبدأ خلال الأيام القليلة القادمة.

وقالت مصادر أهلية في منطقة كفرلوسين الحدودية، لـ”المرصد السوري”، إن الأرض التي يقام عليها المشروع هي أملاك عامة “مشاع” يتم حالياً بناء المشروع عليها.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول