وثيقة – تركيا: لاجئون سوريون عرضة لخطر الإعادة

التحرك العاجل: UA 260/14 رقم الوثيقة: EUR 44/018/2014 تركيا بتاريخ: 17 أكتوبر/تشرين أول 2014

تحرك عاجل

لاجئون سوريون عرضة لخطر الإعادة

يواجه نحو 100 من اللاجئين السوريين خطر الإعادة إلى مدينتهم كوباني/عين العرب، التي مزقتها الحرب. وتعتقل السلطات التركية مجموعة من ما يربو على 250 رجلاً وامرأة وطفلاً من أهالي كوباني على نحو غير مشروع في صالة رياضية منذ 5 أكتوبر/تشرين الأول في بلدة سوروتش التركية، بإقليم صانلي أورفا الجنوبي الشرقي.

فطبقاً لمعلومات تلقتها منظمة العفو من محامين زاروا اللاجئين، ومن أحد المعتقلين، جرى اعتقال ما يربو على 250 سورياً (بمن فيهم 30 طفلاً) يومي 5 و6 أكتوبر/تشرين الأول، عقب عدم السماح لهم بدخول الأراضي التركية لمدة 24 ساعة عند بوابة مرشد بينار الحدودية. وكانوا قد فروا من مدينة كوباني/عين العرب، حيث تدور اشتباكات بين جماعة مسلحة تسمي نفسها “الدولة الإسلامية” (داعش) و”وحدات الدفاع الشعبي”، وهي مجموعات مسلحة تابعة “لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي” السوري، الذي يسيطر على كوباني منذ يوليو/تموز 2012.

وقد جرى احتجاز ما لا يقل عن 250 لاجئاً، في غضون ذلك، في قاعة رياضية، حيث لا يملكون سوى البطانيات للنوم بينما يفتقر المكان للمرافق الصحية للاغتسال. وورد أن محافظ إقليم صانلي أورفا أبلغ المحامين في 10 أكتوبر/ تشرين الأول بأن اللاجئين محتجزون رهن “الإشراف الإداري تمهيداً لترحيلهم”، بموجب المادة 57 من “قانون الأجانب والحماية الدولية”. وقال لاجئون إنهم لم يبلغوا بأسباب اعتقالهم. بينما أبلغ محامون منظمة العفو الدولية أن اللاجئين قد خضعوا لتحقيقات فردية حول ما إذا كانوا جزءاً من إدارة “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي”. وذكر المحامون أن بعض اللاجئين ادعوا بأنهم قد تعرضوا لسوء المعاملة أثناء احتجازهم، بما في ذلك للتهديد بالسكاكين أثناء استجوابهم.

وفي 14 أكتوبر/تشرين الأول، حوالي الساعة 2 صباحاً، أعيدت مجموعة من 82 امرأة ورجلاً وطفلاً إلى سوريا عبر بوابة مرشد بينار الحدودية، وحسبما زعم عقب توقيع اتفاقية معهم بشأن عودتهم. وفي اليوم التالي، عاد صبي يبلغ من العمر 15 سنة إلى تركيا عقب إصابته بجراح خطيرة في ساقيه، وعلى ما يبدو جراء هجوم بالقنابل شنته داعش. وقد قطعت إحدى ساقيه في مستشفى سوروتش. وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول، أعيدت مجموعة أخرى من 40 لاجئاً إلى سوريا، عقب موافقتهم على العودة، حسبما زعم. وذكر أن السلطات أبلغت أحد المحامين بأن عدداً غير معروف من النساء والأطفال الصغار قد نقلوا، حسبما قيل، إلى مخيم للاجئين في تركيا لم يتم تحديده، ولم يستطع المحامي التحقق من موقع المخيم. ومن بين المجموعة الأصلية الموجودة في الصالة الرياضية، والبالغ عدد أفرادها ما يربو على 250، يصل عدد من هم عرضة لخطر الإعادة إلى سوريا الآن 107 لاجئين.