وثيقة – سوريا: اعتقلا عند الحدود، ومكان وجودهما غير معروف

تحرك عاجل

اعتقلا عند الحدود، ومكان وجودهما غير معروف

قبضت سلطات الهجرة السورية، في 31 أكتوبر/تشرين الأول، على المواطنين السوريين جديع نوفل وعمر الشعار على الجانب السوري من الحدود مع لبنان. ولم يسمع عنهما منذ القبض عليهما، وثمة بواعث قلق على سلامتهما.

إذ سافر جديع نوفل، مدير “مركز الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية”، وعمر الشعار، وهو صحفي ومترجم، إلى العاصمة اللبنانية، بيروت، في 22 أكتوبر/تشرين الأول، عن طريق المعبر الحدودي الرسمي. وفي طريق عودتهما إلى العاصمة السورية، دمشق، في الأسبوع التالي، أوقفهما موظفو الهجرة عند نقطة الحدود السورية واحتجزوهما. وطبقاً لصلة محلية، تمكن جديع نوفل وعمر الشعار من الاتصال بأقاربهما أثناء احتجازهما في المركز الحدودي، وأبلغاهم بأنه قد تم تسليمهما إلى جهاز “الأمن السياسي” السوري، وهو واحد من عدة أجهزة مخابرات تعمل في سوريا. وتشير معلومات تلقتها منظمة العفو الدولية من معتقلين سابقين إلى تفشي التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة في مرافق الاحتجاز التي تشرف عليها هذه الأجهزة.

وطبقاً لمصدر موثوق تتصل به منظمة العفو الدولية، لم تقدم السلطات أي معلومات حول اعتقال الرجلين. ولذا فإن أسباب اعتقالهما تظل مجهولة، ولكن قبض على الرجلين فيما مضى بسبب أنشطتهما السلمية. إذ حكم على جديع نوفل بالسجن خمس سنوات في 1992 جراء مشاركته في “لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا”. بينما اعتقل عمر الشعار سابقاً ما بين نوفمبر/تشرين الثاني 2013 ويناير/كانون الثاني 2014 عقب انخراطه في أنشطة سياسية سلمية. وعلمت منظمة العفو الدولية أن عمر الشعار معتل الصحة نتيجة سوء الظروف التي اعتقل فيها أثناء احتجازه آخر مرة.

 

المصدر : منظمة العفو الدولية .