وزارة الدفاع الروسية تنفي مشاركة قوات برية تابعة لها في العمليات العسكرية ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” والمرصد السوري يؤكد مشاركتها

نفت وازرة الدفاع الروسية وجود أي قوات برية روسية تشارك قوات النظام العمليات العسكرية على الأرض في منطقة “بوتين – أردوغان” إلا أن المرصد السوري يؤكد مشاركة قوات عسكرية روسية في العمليات العسكرية كان آخرها ما شاهدناه من مساندة روسية برية لقوات النظام باستعادة تل الحماميات فضلاً عن المعارك السابقة شمال غرب حماة، على صعيد متصل ارتفع إلى نحو 9 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية منذ ما بعد ظهر اليوم الخميس على كل من محيط مدينة جسر الشغور وعين السودا غرب إدلب، وأرينبة وترملا بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، كما ارتفع إلى 13 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على مناطق في كل من مورك وكفرزيتا ولطمين واللطامنة بريف حماة الشمالي، وخان شيخون والركايا والشيخ مصطفى وترملا ومحيطها جنوب محافظة إدلب، ونشر المرصد السوري، أنه لا تزال طائرات النظام والضامن الروسي غائبة عن أجواء منطقة “بوتين – أردوغان” منذ 12 ساعة، حيث يتواصل الهدوء الحذر والنسبي في المنطقة، يتخلله عمليات قصف متبادل بين قوات النظام والفصائل على محاور ضمن ريف محافظة حماة، ونشر المرصد السوري قبيل ظهر اليوم، أنه تواصل الفصائل عمليات قصفها المكثفة على مواقع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريفي حماة الغربي والشمالي الغربي، حيث استهدف بمئات القذائف والصواريخ قرية جورين ومحيطها وأطرافها بشكل متكرر ومتصاعد منذ يوم أمس الأول، ووثق المرصد السوري مقتل 4 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين جراء الاستهداف الصاروخي على جورين اليوم الخميس، على صعيد متصل جددت قوات النظام قصفها الصاروخي على السرمانية وقسطون وزيزون بسهل الغاب وتل ملح والجبين في ريف حماة الشمالي الغربي، في حين تواصل طائرات الضامن الروسي والنظام السوري غيابها عن أجواء منطقة خفض التصعيد منذ بعد منتصف الليل وحتى اللحظة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى ( 2526 ) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 18 من شهر تموز الجاري، وهم ((668)) مدني بينهم 172 طفل و132 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (79) بينهم 24 طفل و21 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(391) بينهم 103 أطفال و70 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (87) شخص بينهم 16 مواطنة و12 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(53) مدني بينهم 20 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 958 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 900 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 18 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3055)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم ( 955) مدني بينهم 254 طفل 196 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 81 بينهم 26 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1044) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1056) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3284)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1036) بينهم 282 طفل و 210 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 83شخصاً بينهم 26طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1111) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1137) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.