وزير خارجية لوكسمبورغ: يجب أن تكون أولويتنا بهذه المرحلة لهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية

أكد “جون اسلبورن” وزير الخارجية والتعاون الدولي في لوكسمبورغ، ضرورة إعطاء الأولوية في المرحلة الحالية، لهزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي، معربا عن أمله في إنهاء الحرب بسوريا، وبدء مرحلة انتقالية.

وقال الوزير “اسلبورن” الذي يشغل في الوقت ذاته منصب الرئيس الدوري للمجلس الأوروبي، حيث أوضح أيضا، أهمية إعطاء فرصة لإيقاف الحرب بسوريا.

وتابع قائلا “لا بد من إنجاح المرحلة الانتقالية في سوريا، واعتماد دستور جديد، وبدء البناء الديمقراطي، وإعطاء الحظوظ الكاملة لإنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد، فهى المسبب الرئيس في أزمة الهجرة”.

وبخصوص الخلاف القائم بشان دور “بشار الأسد”، ضمن عملية انتقال سياسي محتملة في سوريا وفق مقررات فيينا، قال “اسلبورن” إن “الاتحاد الأوروبي يعتبر أن الحل يكمن في بدء مرحلة حكم انتقالية في سوريا يكون فيها النظام السوري طرفا ممثلا بأشخاص غير الذين كانوا سببا في إسالة الكثير من دماء السوريين، ومسؤولين عن الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو خمس سنوات”.

وفي شأن آخر لفت المسؤول الأوروبي، إلى انه نقل إلى المسؤولين الايرانيين خلال زيارته الاخيرة لطهران، الخميس الماضي، “اعتزام الاتحاد الاوروبي الشروع في رفع الحظر المفروض من قبله على إيران، بشكل تدريجي في مستهل السنة المقبلة 2016″.

وذكر “اسلبورن” أن “إيران بحكم موقعها الجيوسياسي، لا تريد للتوتر في كل من سوريا و العراق و اليمن و ليبيا، ان يتواصل”، مشيرا إلى أن السلطات في طهران تصف التوتر في تلك المناطق بـ”الخطير”.

و حول موقف المسؤولين الإيرانيين من الوضع في سوريا، أفاد الوزير، أنه استنتج من خلال لقاءاته مع عدد من المسؤولين بطهران، “أنهم لا يريدون حلا عسكريا للأزمة السورية”، مشيرا إلى أن “ما يمر به العالم اليوم، ليس أزمة حضارات، بل أزمة بين الحضارة و أعداء الحضارة”.

الاناضول