وزير عراقي: آلاف الشباب الشيعي سيتوجهون إلى سوريا للقتال

أكد هادي العامري، وزير النقل العراقي والأمين العام لمنظمة بدر، الجناح العسكري السابق للمجلس الأعلى العراقي، إن الموجة الطائفية التي تجتاح المنطقة إثر فتاوى التكفير وإعلان الجهاد ضد الشيعة في سوريا والمنطقة تهدف إلى تمزيق الدول العربية وخدمة المشروع الصهيوني.

وأوضح العامري، فى حوار له مع وكالة «رويترز»، أن آلاف الشباب الشيعة من العالم والعراق سيذهبون للقتال في سوريا إذا ما تعرض الشيعة هناك إلى هجوم مماثل لما حدث في دير الزور الأسبوع الماضي أو إذا ما استهدف مقاتلو جبهة النصرة المراقد الشيعية في سوريا.

وأضاف أن “من الأسباب الأساسية الرئيسية التي جعلت دول الخليج يجتمعون جميعا ويختلفون مع الأمريكان وأن يدعموا القاعدة بكل الإمكانيات، السعودية دعمت القاعدة بالفتوى وبالمال، ومن السعودية انطلقت فتوى أن الشيعة كفرة يجب قتلهم، وإلى اليوم فتاوى القرضاوي ضد الشيعة”.

وأوضح أن القرضاوي أفتى بقتل المالكي قبل عدة أشهر، فالموضوع موضوع هم تحركوا بشكل طائفي ولسنا نحن، اليوم ما يجري في العراق، هذا ليس ادعاء نحن نقوله، وإنما علنا يتحدثون فيه في ساحات الاعتصامات، في الأنبار وفي الموصل وفي سامراء، يقولون إن الشيعة صفويون وإن الشيعة خنازير وإن الشيعة هم أولاد زنا، ويجب تحرير بغداد من الشيعة”.

وأضاف: “اليوم في سوريا حزب الله يروح (يذهب) وإيران تروح (تذهب) لكن لم تسألي نفسك، اليوم آلاف المقاتلين العرب، من ليبيا، تونس، مصر، السودان، الجزائر، مالي، اليمن، السعودية وبدعم سعودي قطري تركي، آلاف، أكثر من عشرين ألف مقاتل الآن موجودون من العرب في سوريا، حتى الأفغان، حتى الباكستانيين، منذ أكثر من سنتين إلى اليوم يقاتلون، عندما دخل حزب الله قبل عدة أشهر أقيمت الدنيا ولم تقعد، هذا الموقف الغربي المزدوج. ولعلمك أن جبهة النصرة والقاعدة، نحن بكل صراحة نعلنها، أن جبهة النصرة هى نسخة طبق الاصل للقاعدة, وجهان لعملة واحدة، واليوم ما يجري في سوريا، إذا انتصرت يعني انتصار للقاعدة”.وأوضح أن “دعوة خروج الشيعة لنصر سوريا ليس موقفا من الحكومة”، وقال: “أنا أعبر عن رأي الشعب، نحن كحكومة موقفنا واضح منذ البداية، نحن منذ البداية قلنا الحل في سوريا هو الحل السياسي من خلال الحوار، ورفضنا الحل العسكري ورفضنا التدخل العسكري ورفضنا الأسلوب القطري والتركي ولكن الأسلوب القطري التركي هو الذي قاد الأمور لتتجه نحو الحرب، اليوم في تركيا مظاهرات، أنواع القوة، قتل صار في الشارع، وأردوغان له حق والعالم ساكت، لو كان هذا في العراق لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها علينا”.

المحيط

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد