وزير لبناني: الغرب يستضعف بيروت وأوروبا دمية بيد أمريكا

121
صرح وزير المهجرّين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، عصام شرف الدين، بأن “بيروت مستضعفة من قبل أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي التي تدّعي بأنها دول مانحة، وتستغل دول العالم الثالث في ما يتعلق بملف اللاجئين السوريين.
وانتقد الوزير شرف الدين قرار البرلمان الأوروبي الذي نص سابقا على إبقاء اللاجئين السوريين في لبنان”، واصفًا إياه “بالجائر والمرفوض من قبل كل الوزراء والنواب والقوى الشعبية والسياسية اللبنانية”.
وأوضح الوزير شرف الدين، في حديث حصري لإذاعة “سبوتنيك”، أنّ “هناك ما لا يقل عن 2.2 مليون لاجئ سوري في لبنان”.
وأكد أنّ “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) تتعمد الامتناع عن كشف بيانات دقيقة حول هذا الملف، تطبيقًا لأجندات سياسية غربية”.
وشدّد الوزير شرف الدين أنّ “الجانب اللبناني طالب المجتمع الدولي بعدم التدخل بينه وبين الحكومة السورية في ما يتعلق بملف اللاجئين”، مشيرًا إلى أنّ “الغرب يمول (UNHCR)”، وأنّ “الأخيرة تمنح اللاجئ السوري مساعدات هائلة لإبقائه في لبنان”.

وأعلن الوزير شرف الدين أنّه “طالب بتشكيل لجنة ثلاثية تضم ممثلين عن لبنان وسوريا والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، مهمتها تنظيم عودة النازحين السوريين إلى ديارهم، ومتابعة أحوالهم اليومية في الداخل السوري”، مؤكدًا أنّ “المطلب السوري – اللبناني، رُفض من قبل الدول الغربية”.

وشدّد الوزير شرف الدين أنّ “الاتحاد الأوروبي ليس سوى دمية بيد الولايات المتحدة الأمريكية”، وأنّ “واشنطن تفرض على الأوروبيين القيام بخطوات ترضي سياستها الاستعمارية، التي تنتهك الحريات الفردية وتُشعل الحروب في العالم”.
ولفت إلى أنّ “التبعية العمياء للولايات المتحدة بمثابة وصمة عار على القادة الأوروبيين، لا سيما وأنها لا تلتزم بالقرارات الدولية في ما يتعلق بموضوع اللاجئين السوريين، ولا تستقبلهم على أراضيها”.

وأوضح الوزير شرف الدين أنّه “عمل جاهدا على تحريك ملف اللاجئين السوريين منذ تسلّمه الحقيبة الوزارية في سبتمبر/ أيلول من العام 2021”.

وأشار الوزير شرف الدين إلى أنّ “مجلس الوزراء اتخذ قرارا بتفعيله في شباط / فبراير من العام 2022، بمساعدة وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارات الدفاع والداخلية والعدل والخارجية اللبنانية”.
وقال الوزير شرف الدين إنّه “قام بزيارتين إلى سوريا، الأولى استطلاعية وتمهيدية بصفة خاصة”، مؤكدًا أنّها “لقيت تجاوبا غير متوقع من قبل الوزراء السوريين”، ومنوهًا بأنّ “الزيارة الثانية تمت بتكليف من مجلس الوزراء في أغسطس / آب من العام 2022”.