المرصد السوري لحقوق الانسان

وسائل إعلام تحول أصوات إطلاق المضادات الأرضية إلى استهدافات إسرائيلية 

 

أكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه لا صحة للمعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام عن قصف إسرائيلي طال مناطق في محافظة طرطوس. 
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الأصوات التي سمعت، نتيجة إنطلاق صواريخ الدفاعات الجوية التابعة لقوات النظام، الأمر الذي أدى إلى سقوط بقايا إحدى هذه الصواريخ على منزل سكني في ضواحي مدينة حماة وسط البلاد.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، فجر اليوم الجمعة، قصفًا جويًا إسرائيليًا على الأراضي السورية من الأجواء اللبنانية، استهدف 5 مواقع على الأقل يتواجد بها عناصر من الميليشيات الموالية لإيران و”حزب الله” اللبناني ضمن قطعات النظام العسكرية بمحيط مدينة حماة وقربها في المنطقة الوسطى من سورية، مما أدى إلى تدميرها بشكل كامل، فيما تسببت بقايا الصواريخ التي أطلقتها كتائب الدفاع الجوي التابعة للنظام في محاولة منها للتصدي للصواريخ الإسرائيلية بمقتل عائلة مكونة من”امرأة وزوجها وطفلين”، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة وهم “رجل مسن بجراح خطيرة وطفلين وامرأة”، وذلك بعد سقوط بقايا إحداها على حي كازو الواقع في القسم الشمالي الغربي لمدينة حماة.
وكان المرصد السوري قد أشار في 13 يناير/ كانون الثاني الجاري، إلى أن حصيلة الخسائر البشرية على خلفية القصف الإسرائيلي على محافظة دير الزور بعد منتصف الليل تواصل ارتفاعها نتيجة مفارقة جرحى للحياة والتحقق من وقوع قتلى آخرين، حيث رصد المرصد السوري ارتفاع تعداد القتلى إلى ما لا يقل عن 57 شخص، قتلوا جميعاً في الضربات الجوية الإسرائيلية على مواقع وتمركزات ومستودعات أسلحة وذخائر وصواريخ لكل من قوات النظام وحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها وعلى رأسها لواء “فاطميون”، في المنطقة الممتدة من مدينة الزور إلى الحدود السورية – العراقية في بادية البوكمال.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول