وسام روسي لقائد ميليشيات عراقية ارتكبت مجازر بحلب

منح قادة عسكريون من وزارة الدفاع الروسية وساما لقائد ميليشات “لواء ذوالفقار” العراقية التابعة للحرس الثوري الإيراني، المدعو أبوشهد الجبوري، لدوره في عمليات شرق حلب، حيث ارتكبت الميليشيات الإيرانية مجازر قتل وتهجير ضد المدنيين.

وتظهر الصور التي نشرها موقع “تقارير الحرب في سوريا والعراق” الناطق بالفارسية، الجبوري وهو يحمل على صدره وساما من وزارة الدفاع الروسية، وذكر أنه منح هذا الوسام نظرا لدوره وميليشياته في عملية اقتحام شرق حلب في 15 ديسمبر الماضي.

و”لواء ذوالفقار” هو فصيل منشق عن ميليشيات “لواء أبوالفضل العباس” الموالية لإيران في سوريا في 2013، وذلك بسبب إشكال تطور لإطلاق نار أدى لوقوع اقتتال بين هذه المجموعات، وقتل على إثرها عراقيان وثلاثة جنود من جيش النظام السوري.

بعدها انشق عدد من مقاتلي لواء أبو الفضل العباس وشكلوا “لواء ذوالفقار” بقيادة أبو جعفر الأسدي وأبو شهد الجبوري وفاضل صبحي الملقب بأبوهاجر، وأعلنوا أنهم مجموعة مستقلة لكنها تنسق مع بقية الميليشيات.

وكان عددهم 2000 جندي وشاركوا في عدة معارك بمناطق ريف دمشق كالمليحة وحجيرة وداريا وجوبر والزبداني والقلمون، وكذلك في القنيطرة وفي دورين في اللاذقية .

ويعرف أبو شهد “الجبوري بارتكابه عمليات قتل وتعذيب ضد المدنيين، وارتكاب مجازر وحشية، منها المجزرة الشهيرة في مدينة “النبك”، بمنطقة جبال القلمون بريف دمشق، التي راح ضحيتها أكثر من 40 قتيلا من المدنيين.

ومع التدخل الروسي وبداية الهجوم للسيطرة على شرق حلب انتقلت هذه المجموعة الموالية لإيران إلى مدينة حلب، وكانت ضمن المجموعات المشاركة في هذه العملية.

وتنتشر الميليشيات العراقية تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني ككتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وفيلق بدر وكتائب سيدالشهداء وسرايا خراساني وحركة النجباء وغيرها في مختلف مناطق النزاع في سوريا، خاصة في ريف دمشق وريف حلب.

يذكر أن إيران قلقة جدا من مؤتمر “أستانة” بشأن سوريا المزمع عقده في 23 يناير الجاري، حيث إنه سيبحث إخراج القوات الإيرانية والميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية وميليشيات حزب الله اللبناني من الأراضي السورية.

المصدر: العربية.نت