وسط اتهامات لحواجز قوات النظام.. عـ ـصـ ـابـ ـة تسرق محتويات مصنع في حي القابون الدمشقي

 نفذت عصابة مسلحة عملية سطو، مساء أمس، على معمل لتصنيع المواد البلاستيكية، عند أطراف حي القابون، تعود ملكيته لأحد أبناء ريف دمشق.
وسرق أفراد العصابة محتويات المعمل يقدر ثمنها بأكثر من 60 مليون ليرة سورية.
ووفقا لمصادر المرصد السوري، فإن أفراد العصابة كانوا يستقلون سيارة دفع رباعي، وعبروا حاجزين عسكريين تابعين لقوات النظام، ودخلوا المعمل بعد ضرب حارس المعمل، وسرقوا الآلات ومواد أولية.
ووجه أصحاب المعمل أصابع الاتهام لعناصر الحاجز، وأكدوا تورطهم في عملية السرقة، كون الطريق المؤدي إلى المعمل يمر من الحاجزين.
ويأتي ذلك في ظل الفوضى والفلتان الأمني المنتشر في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مختلف المحافظات.
وأشار المرصد السوري، أمس،  أن منطقة جسر أوتستراد السلام في ريف دمشق، شهدت توترا أمنيا، نتيجة خلاف بين عناصر حاجز تابع لقوات النظام، على خلفية مصادرة عناصر الحاجز شاحنة مواد مهربة لعناصر ميليشيات “حزب الله” اللبناني واحتجاز حمولتها، عند منطقة القليعة الواقع عند جسر أوتستراد السلام إحدى الطرق التي تؤدي لبلدة كناكر بريف دمشق.
وفي تفاصيل الخبر، صادر عناصرحاجز فرع سعسع التابع لفرع الأمن العسكري، شاحنة تحمل مواد مهربة تعود لميلشيا “حزب الله” اللبناني صباح اليوم، بعد رفض عناصر الحزب زيادة حصة عناصر النظام من الإتاوة، لقاء تمرير بضائع مهربة.
ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عناصر من ميليشيات “حزب الله” اللبناني استقدموا 4 عربات عسكرية وطوقوا الحاجز، وهددوا باقتحامه إن لم يتم فك احتجاز الشاحنة وحمولتها، الأمر الذي دفع بعناصر الحاجز للرضوخ لمطالبهم، دون المطالبة بزيادة الإتاوات من عناصر الحزب، خوفاً من تصاعد التوتر وتحوله إلى اشتباكات بين الطرفين.