وسط تجاهل إعلامي.. المرصد السوري أكد منتصف تشرين الأول مقــ ـتل قيادات من تنـ ـظـ ـيم “الدولة الإ سـ ـلامـ ـية” بعمليات أمنية للفصائل المحلية بجاسم

في الوقت الذي كان الإعلام والمجتمع الدولي يغض الطرف عن الأحداث الجارية في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ الرابع عشر من شهر تشرين الأول الفائت من العام الجاري، وتحديداً خلال مساء ذلك اليوم، مقتل قيادات من تنظيم “الدولة الإسلامية” بعمليات أمنية للفصائل المحلية في المدينة، حيث قام المدعو عبد الرحمن العراقي وهو قيادي في التنظيم، بتفجير نفسه داخل منزل كان يتحصن ضمنه برفقة عائلته في مدينة جاسم بعد محاصرته من قبل الفصائل المحلية، وقبيل تفجير نفسه عمد إلى إخراج عائلته من المنزل.

وليس ببعيد عن المنزل الذي يتحصن به عبد الرحمن العراقي، عمدت الفصائل المحلية العاملة في جاسم إلى تفجير منزل كان يتحصن ضمنه 2 من قيادات التنظيم أحدهما من الجنسية اللبنانية والآخر سوري الجنسية، ما أدى لمقتلهما أيضاً.

وأعلنت القوات الأميركية ببيان لها اليوم، عن مقتل “أبو حسن الهاشمي” قائد تنظيم “الدولة الإسلامية” على يد “الجيش الحر” في درعا منتصف شهر تشرين الأول الفائت، أي أن بعد 45 يوم من مقتله تعرفت عليه القيادة المركزية الأميركية، وبعد ما كان تنظيم “الدولة الإسلامية” أعلن مقتل قائده أيضاً، ويؤكد المرصد السوري أن المنطقة لم تشهد مقتل قيادي من التنظيم حينها، وأن القيادي الذي فجر نفسه، كان مساء الرابع عشر من تشرين الأول.

وللمفارقة، أعلنت روسيا بتاريخ السابع عشر من تشرين الأول، عن مقتل العشرات من تنظيم “الدولة الإسلامية” بعمليات نفذتها قوات روسية وأخرى تابعة للنظام في درعا، من ضمنهم المسؤول عن تفجير حافلة مبيت تابعة للفرقة الرابعة على طريق الصبورة بريف دمشق في تاريخ 13 تشرين الأول، والذي أسفر حينها عن مقتل وجرح العشرات من الفرقة الرابعة.