وسط تجاهل حكومة النظام لمطالبهم بتحسين الظروف المعيشية.. استياء واسع للمواطنين نتيجة الارتفاع الجنوني في الأسعار

1٬337

تستمر معاناة المواطنين ضمن المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة قوات النظام، حيث يعيش المواطنون أوضاعاً مادية واقتصادية صعبة نتيجة غلاء أسعار المواد الأساسية وانعدام فرص العمل وتدني حد أجور العمال ورواتب الموظفين، تزامناً مع الانهيار المتواصل لقيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، وسط تساهل حكومة النظام في اتخاذ إجراءات لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتخفيف الأعباء على كاهلهم، في ظل فصل الشتاء وبرده القارس والمتطلبات اليومية للعائلة مما يضع المواطن أمام تحديات كبيرة في تأمين سبل العيش.

ونتيجة للانهيار الكبير في قيمة الليرة السورية فقد شهدت الأسواق ارتفاعاً كبيراً في أسعار معظم السلع والمواد الغذائية الأساسية، وفي جولة لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، كانت أسعار بعض أنواع الخضار على النحو التالي: كيلو البندورة بلاستيكية 7200 ليرة، كيلو اليمون 2000 ليرة، كيلو البطاطا 4800 ليرة، كيلو الخيار 3800 ليرة، كيلو الحزر 3200 ليرة، كيلو البصل 7000 ليرة، كيلو الملفوف 2300 ليرة، كيلو الزهرة 2300 ليرة.

أما سعر الفروج فقد وصل في العاصمة دمشق إلى 46 ألف ليرة، بينما وصل سعر كيلو الشرحات إلى 68 ألف ليرة، وسعر الفروج المشوي إلى 96000 ليرة.
ومع برد الشتاء القارس وتردي الأوضاع المعيشية لحد كبير تواصل حكومة النظام رفع أسعار المحروقات من بنزين ومازوت وغاز منزلي لحد فاق بكثير قدرة المواطنين الشرائية، حيث وصل سعر لتر البنزين “أوكان 95” إلى 12160 ليرة، ولتر البنزين “أوكتان 90” إلى 11675 ليرة، أما سعر لتر المازوت الحر فقد وصل إلى 10900 ليرة، مما فاقم من معاناة المواطنين لحد كبير وخلق أزمة عارمة في المواصلات وارتفاع تكاليفها على المواطنين.

الأسعار المرتفعة في جميع الأساسيات الهامة، خلقت حالة استياء كبيرة بين أوساط المدنيين وردود غاضبة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث علق الكثير على تلك الأسعار بأنها تفوق قدرتهم بكثير، متهمين حكومة النظام بأنها تسعى لتجويع المواطنين عبر سن القوانين وإصدار القرارات، وعدم مراقبة الأسواق وحالة الاحتكار التي تجري من قبل تجار مرتبطين بالنظام، وطالب العديد منهم بوضع حلول جذرية تنهي معاناتهم ومن أهمها رفع حد الرواتب والأجور لتتلائم مع متطلبات الحياة.

يشار بأن سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى 14650 شراء و14850 مبيع في العاصمة السورية دمشق، بينما وصل سعر صرفها في مدينة حلب إلى 14700 شراء و14900 مبيع، وفي مدينة الحسكة وصلت إلى 15050 شراء، و15150 مبيع.