وسط توتر وغليان…محيط دوار كاوا الحداد في عفرين يشهد تجمعاً لمهجرين من الغوطة وتظاهراً للمطالبة بتسليم المعتدين على عدد من مهجري دمشق وريفها

60

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تصاعد التوتر والغليان في مدينة عفرين، التي تسيطر عليها فصائل عملية “غصن الزيتون” التي تقودها تركيا والموالية لها، على خلفية مظاهرات واسعة شهدتها المدينة اليوم من قبل مهجرين من غوطة دمشق الشرقية، احتجاجً على قتل وطعن عدة أشخاص من الغوطة الشرقية خلال الساعات الـ 24 الفائتة، وتجمع المهجرون بالقرب من دوار كاوا الحداد الذي كانت هدمته الفصائل والقوات التركية في وقت سابق خلال سيطرتها على المدينة، وثبتت مكانهما العلم التركي وراية الثورة السورية، وعلم المرصد السوري أن التظاهر ترافق مع توتر شهدته المدينة، بين كل من جيش الإسلام وتجمع أحرار الشرقية، وطالب السكان خلال توجههم إلى مقر قيادة الشرطة في مدينة عفرين، بتسليم قاتلي تاجر من العاصمة دمشق والذي ينتسبون لفصيل أحرار الشرقية، وطرد الفصيل الذي ينحدر غالبية مقاتليه من محافظة دير الزور، إلى خارج مدينة عفرين، ونشر المرصد السوري ليل أمس الجمعة، اشتباكات بالاسلحة الفردية والمتوسطة داخل مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل “غصن الزيتون” شمال غرب حلب، بين مقاتلين من أحرار الشرقية من جهة، ومقاتلين من جيش الإسلام ومسلحين آخرين من جهة أخرى، ويتركز الاقتتال بين الطرفين بالقرب من دوار نيروز ومنطقة المحمودية بمدينة عفرين، ووثق المرصد السوري خسائر بشرية مؤكدة بين طرفي الاقتتال، فيما يأتي هذا الاقتتال على خلفية الحادثتين التي شهدتها المدينة يوم الجمعة، كانت الأولى طعن عناصر من أحرار الشرقية لـ 3 مهجرين من الغوطة عقب مشادات كلامية بين الطرفين، والثانية مقتل أحد تجار السلاح ممن هجروا من دمشق إلى عفرين، حيث قتل على خلفية تبادل إطلاق نار مع عناصر من أحرار الشرقية.

المرصد السوري نشر أمس الجمعة كذلك أنه سمعت أصوات إطلاق نار في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة فصائل “غصن الزيتون” المؤتمرة من تركيا وذلك يوم الجمعة الـ 25 من شهر كانون الثاني الجاري، ناجمة عن تبادل إطلاق نار بين عناصر من فصيل أحرار الشرقية من جانب، وصاحب محال لبيع الأسلحة وهو من مهجري دمشق، وتسبب إطلاق النار بمقتل صاحب المحال وأصيب أخيه بجراح، فيما لم ترد معلومات حتى اللحظة عن أسباب المشاجرة المسلحة هذه، من جهة أخرى وفي مدينة عفرين علم المرصد السوري أن عناصر من فصيل جيش الشرقية أقدموا على طعن 3 شبان من نازحي الغوطة الشرقية وذلك في شارع الفيلات بمدينة عفرين بعد مشادة كلامية لم يعرف سببها حتى اللحظة، حيث أن حالة أحد الشبان المطعونين حرجة وجرى نقلهم إلى المشفى، كذلك نشر المرصد السوري مساء أمس الأول الخميس، أنه رصد سلسلة انتهاكات جديدة من قبل فصائل “غصن الزيتون” المدعمة من تركيا، وذلك في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرتهم في القطاع الشمالي من ريف حلب، وفي تفاصيل الحوادث التي رصدها المرصد السوري، فإن عناصر من الجيش الوطني التابع لغصن الزيتون، أقدموا على سرقة آلاف الأشجار من محصول الزيتون في أحد القرى بناحية بلبل في ريف مدينة عفرين، حيث تعود ملكية الأراضي لمواطنين جرى تهجيرهم من المنطقة، وفي قرية بافليون التابعة لناحية شران، يواصل فصيل الجبهة الشامية منع سكان القرية الأصليون من العودة والدخول إلى قريتهم ومنازلهم، في الوقت الذي جرى فيه هدم جزء من أحد البيوت وإقامة مسجد فيه، وفي ناحية معبطلي، رصد المرصد السوري إقدام مسلحين من الجبهة الشامية بالاعتداء بالضرب على رجل مسن بعد أن رفض إعطائهم أتاوة مقدارهم 8 تنكات من مادة زيت الزيتون أو ما يعادلها نقداً، ولم تقتصر انتهاكات غصن الزيتون على من تبقى من أهالي عفرين، بل رصد المرصد السوري إقدام مسلحين مجهولين على الاعتداء بالضرب على “رئيس لجان بلدات القلمون” ممن جرى توطينهم في مدينة عفرين، حيث جرى سرقة أموال كانت بحوزته ووثائق وحواسيب شخصية، قبل أن يلوذوا بالفرار.