وسط حماية فصائل من “الجيش الوطني”.. عشرات الشاحنات تدخل يومياً نحو مناطق النظام السوري عبر معابر تهريب شمال شرق حلب

20

تتواصل عمليات التهريب بشكل متصاعد ومنظم من مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب الشمالي الشرقي، نحو المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وفي سياق ذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، عشرات الشاحنات محملة بمختلف أنواع البضائع من المواد الغذائية و الماشية توجهت نحو قرية السكرية في ريف مدينة الباب شمال شرق حلب، ومن ثم جرى إدخالها نحو مناطق سيطرة النظام تحت حماية عناصر من “فرقة الحمزة”.

يأتي ذلك في ظل استمرار عمليات التهريب بشكل يومي عبر الممرات والمنافذ التي تخضع لإشراف من فصائل عسكرية منضوية ضمن “الجيش الوطني”، وتنتشر على طول خط التماس مع النظام السوري وقسد في مناطق ريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي.

وكان المرصد السوري نشر في 13 أيار / مايو، أن الفصائل الموالية لتركيا تواصل عملياتها في نقل شحنات التهريب إلى مناطق قوات النظام و”قسد” عبر المعابر المصطنعة في مناطق نفوذها بريف حلب، حيث رصد المرصد السوري تهريب عشرات الشاحنات إلى مناطق النظام مساء اليوم من قرية السكرية في ريف مدينة الباب شمال شرق حلب، برعاية فرقة الحمزة، فيما تهرب عدة مواد غذائية ومواشي من معبر عون الدادات، إضافة إلى عمليات تهريب البشر والمطلوبين من منطقتي نبل والزهراء إلى مناطق نفوذ الفصائل.

وتسيطر فرقة الحمزة على معابر التهريب في مدينة الباب، بينما تسيطر أحرار الشرقية على معابر جرابلس، وتشارك فرقة السلطان مراد ولواء الشمال بهذه الأعمال، حيث تهرب الشحنات لقاء مبالغ مالية كبيرة تصل إلى أكثر من 1000 دولار أمريكي على كل شاحنة، ما يسبب استياء لدى بقية الفصائل هناك.