وسط مظاهرات تنادي برحيل “الجولاني”.. عناصر أمنيين تابعين “للهيئة” يعتدون على نشطاء في بلدة أريحا جنوبي إدلب

172

محافظة إدلب: اعتدى عناصر أمنيين وعسكريين في هيئة تحرير الشام بالضرب على مجموعة من الناشطين والإعلاميين أثناء تواجدهم في بلدة أريحا لتغطية المظاهرات الشعبية الداعية للإفراج عن المعتقلين.

وجاء ذلك بعد وصول متظاهرين يوم أمس من مناطق بنش وجبل الزاوية وجسر الشغور وأماكن أخرى إلى بلدة أريحا جنوبي إدلب، للتظاهر ضد متزعم الهيئة “الجولاني” والإفراج عن المعتقلين داخل سجونها.

وأشار المرصد السوري في 3 أيار الجاري إلى استهداف مسلحين مجهولين، بقنبلة منزل في مدينة سلقين بريف إدلب، يسكنه الشيخ “عبد الرزاق المهدي” المعارض لهيئة تحرير الشام والذي يقود معظم المظاهرات التي تخرج ضد سياساتها في إدلب وريفها، وجاء ذلك، بعد مشاركته بمظاهرة في مدينة إدلب ضد “الجولاني”،، وإلقاء كلمة انتقد فيها تعامل “جهاز الأمن العام” التابع للهيئة مع المعتقلين وتحدث عن التوقيف في منفردات السجون ووصفها بأنها من “الكبائر”.

وفي نيسان الفائت، زار “الجولاني” الشيخ عبد الرزاق المهدي، بعد خروجه في المظاهرات المعارضة التي تتصاعد يوماً بعد آخر، بهدف إطفاء الزخم الشعبي للمظاهرات.

وفي آذار الفائت، شارك “المهدي” في مظاهرة حاشدة وطالب كما بقية المتظاهرين الذين ركزوا على إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي ومحاكمة عاجلة وعادلة للمساجين ووقف التعذيب، وتخفيف الرسوم والضرائب عن المواطنين.