وضع كارثي في مخيم الهول للاجئين السوريين

أوضاع كارثية أشبه بسجن جماعي دون الحصول على المساعدات الأساسية. هي الخلاصة التي يقدمها تقرير صادر عن منظمة أطباء بلا حدود، نُشر اليوم الاثنين (السابع من تشرين الثاني/ نوفمبر 2022). وفيه استنكرت المنظمة الدولية الافتقار للحماية من العنف وانعدام القانون والوضع الإنساني الكارثي لعشرات الآلاف من الأنصار السابقين لداعش وأفراد أسرهم في المخيم.

ونقل التقرير عن أحد سكان المخيم قوله “نحن بين نارين: قوات الأمن والمتطرفين. إنه نوع من السجن. لا حرية هنا…”. ويخشى الكثيرون من أن تستمر الظروف الأمنية والمعيشية في التدهور وأن يظلوا عالقين في مخيم الهول إلى الأبد.

ووفقا لأرقام الأمم المتحدة، يعيشأأكثر من 50 ألف شخص في المخيم، معظمهم من النساء والأطفال، بما في ذلك رعايا أجانب.

وحذرت المنظمة الإغاثية في تقريرها من تزايد نفوذ الجماعات المتطرفة داخل المخيم، كما انتقدت سوء الإدارة من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد والمدعومة من الولايات المتحدة والمسؤولة عن المنشأة. وأضافت أن الآباء ومقدمي الرعاية أعربوا عن قلقهم العميق بشأن سلامة أطفالهم ونموهم النفسي والاجتماعي.

وذكر التقرير، بناء على روايات من مرضاهم، وسكان مخيم الهول وشهادات موظفيهم، فإن الأشخاص داخل المخيم يفتقرون إلى سبل كسب العيش “ولا يزالون محتجزين في ظروف شبيهة بالسجن مع محدودية شديدة للحصول على الخدمات الأساسية”.

المصدر: DW عربية